


كشفت نادي الاتحاد أهلي حلب كواليس ما دار في لقاء الوحدة، بالمباراة النهائية التي جمعت بينهما منذ قليل، على صالة الفيحاء بدمشق، في نهائي بطولة كأس السوبر الدولية الثانية لكرة السلة.
وتوقفت مباراة فريقي سلة بسبب أعمال شغب، شنها جمهور الوحدة بعد أن ألقى زجاجات في الملعب، بعد عدة تدخلات عنيفة بين لاعبي الفريقين.
وأكد نادي الاتحاد، في بيان رسمي أصدره مساء اليوم الجمعة، أن الربع الثالث للمباراة شهدت أعمال عنف بين لاعبي الفريقين، أسفرت عن إصابة عبدالوهاب الحموي لاعب الأهلي، في الوجه، وامتدت إلى الجمهور في المدرجات الذي انهال بالسباب والشتائم على لاعبي أهلي حلب، وكاد اللقاء أن يتحول إلى اشتباكات قوية بين الطرفين.
ورفض أهلي حلب العودة لاستكمال اللقاء خوفًا على اللاعبين، الأمر الذي دفع طاقم المباراة إلى إعلان نهاية اللقاء، وتثبيت النتيجة وبذلك توج الوحدة بلقب بطولة كأس السوبر لكرة السلة في نسختها الثانية.
وأفاد بيان الاتحاد أهلي حلب بأن: "اللاعب عبد الوهاب الحموي ليس مجرد لاعب في نادي الاتحاد، بل هو ثروة وطنية يجب حمايتها والحفاظ عليها، وما فعله جمهور الوحدة تجاه هذا اللاعب هو تعد على مصلحة منتخب الوطن، وبالرغم من ذلك تم الاستمرار بالإساءة ورمي عبوات المياه باتجاه دكة نادي الاتحاد، وأصابت إحداها المدرب الأرجنتيني بتراتشي، واضطر النادي للانسحاب حفاظًا على سلامة لاعبيه وكوادره".
وأضاف البيان: "كل ما حصل هو نتيجة طبيعية لعدم وضع حد لتصرفات جمهور نادي الوحدة ليس تجاه نادي الاتحاد فقط، وإنما في كل مباراة لهذا النادي داخل دمشق وخارجها هناك إساءة للروح الرياضية قبل كل شيء".
واختتم بيان أهلي حلب: "تؤكد إدارة نادي الاتحاد على أن الرياضة حياة والروح الرياضية، يجب أن تكون هي العليا وقبل أي اعتبارات، وقد حرمت تصرفات جماهير الوحدة غير المنضبطة كالعادة جماهيرنا العريضة الوفية والتي رافقت فريقها قاطعة مئات الكيلومترات من متابعة نهائي يفترض أن يكون مثالي.. كما حرمت المشاهدين على امتداد ساحة الوطن وخارجه من متعة الرياضة والرياضة فقط".
قد يعجبك أيضاً



