


لعبت التكنلوجيا دوراً بارزاً في الصناعة والزراعة والطباعة والإعلام , وحولت العالم إلى قرية صغيرة من حيث التواصل , وأثر التطور التكنلوجي في الرياضة أيضا.
تجارب استخدام تقنية الفيديو التي بدأتها لجنة الحكام في اتحاد الكرة خطوة مهمة للاستفادة من التطور التكنلوجي وتوظيفه لحل بعض المشاكل. مشكلة الأخطاء التحكيمية عالمية وليست محلية , والبحث عن حل لها أمر جيد , والتجريب عمل يستحق العناء من أجل تقليل أخطاء قضاة الملاعب.
التقنية بشكل عام تتعرض لمشاكل بين فترة وأخرى ولأسباب مختلفة, لذا يجب أن توضع هذه الحالة في الحسبان مع تحديد البدائل المناسبة.
من المبكر الحكم على التجربة, لكن تجربة استوديوهات التحليل الخاصة بالحكام التي تقدمها القنوات الرياضية لم تكن ناجحة بنسبة مطلقة, فقد ارتكب ” حكام الفيديو” أخطاء أيضاً وهذا دليل على أن التحسن سيكون نسبيا وليس كليا.
على قضاة الملاعب ألا تثنيهم تجربة الفيديو عن تطوير مهاراتهم البدنية والذهنية, وألا تشتت أذهانهم خلال المباريات, فهذه التجربة الجديدة تحتاج إلى مزيد من التجانس والتفاهم بين من هم في الميدان ومن هم في مقصورة الفيديو.
خطوة شجاعة تحتاج إلى دعم واحترام متبادل بين فريق العمل , وحذار من أن تتحول هذه التجربة التكنلوجية إلى تبادل اتهامات بين قضاة الملعب وحكام الفيديو عند حدوث الأخطاء.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



