انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر صورة لرئيس نادي وفاق سطيف حسان حمّار وهو يضع رأسه بين يديه ذارفا الدموع غير مصدق بتسجيل فريق مازيمبي الكونجولي الهدف الثالث بمرمى فريقه خلال المباراة التي جمعت الفريقين، الأحد، بلومومباشي ضمن إياب الدور نصف النهائي من دوري أبطال إفريقيا.
حسان عندما ظهر بتلك الصورة المعبرة كان يدرك جيدا أن حلم التأهل إلى نهائي المسابقة الأبرز بالقارة السمراء قد تبخر نهائيا لأن النتيجة بمصلحة أصحاب الأرض 3/1 فيما كانت نتيجة الذهاب بسطيف 2/1 ما يعني حسابيا أن أصحاب الأرض هم، حتى هذه اللحظة التي تكاد تقارب 75 دقيقة، أصحاب بطاقة التأهل.
لكن تبديلا ناجحا قام به المدرب الشاب خير الدين مضوي بإدخاله "الجوكر" سفيان يونس كان كفيلا بقلب الوازين والطاولة على أصحاب الأرض، إذ نجح الأخير في هز شباك الفريق المضيف بطريقة غريبة أهدت فريقه بطاقة التأهل للنهائي.
وبسرعة البرق اختفت من على وجه رئيس النادي الجزائري حسان ملامح التأثر والقلق والحيرة، وانبسطت أسارير وجهه عند إعلان صافرة النهاية.
ولسوء حظه فقد كادت تتحول فرحته إلى مأساة بعد أن تلقى ضربة من أحد مشجعي الفريق المضيف حين اقتحموا الميدان احتجاجا على إقصاء فريقهم من نهائي المسابقة الإفريقية، وعبثا حاول أن يداريها لكنه أضطر للبوح بها حين سأله رجال الإعلام قبل أن يضيف:" أنا على استعداد أن تقطع رجلي في سبيل أن يتأهل الوفاق ويسعد الشعب الجزائري".
يشار إلى أن وفاق سطيف تأهل إلى نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا رغم خسارته إيابا 3/2 مستفيدا من فوزه في مباراة الذهاب 2/1 على أن يلتقي في النهائي فريق فيتا كلوب الكونجولي.