
نجح المدرب ثامر عناد باقتدار مع الجهراء في الموسم المنقضي، حيث استطاع تجميع شتات أبناء القصر الأحمر، بعد موسم ونصف من الضياع والانكسار، عقب أحداث الشغب التي شهدتها المباراة مع خيطان في كأس ولي العهد، منذ موسمين والتي على إثرها تم إيقاف لاعبين، وشطب آخرين.
وجاءت محصلة عناد ممتازة مع الجهراء في نهاية الموسم، بالبقاء بين أندية الممتاز، والنجاة من مقصلة السبعة فرق التي ودعت دوري الأضواء دفعة واحدة، بعد قرار الاتحاد الكويتي بالعودة إلى نظام الدرجيتن، كما نجح عناد في تصعيد لاعبين شباب، كشفت المباريات أنهم أمل الجهراء في السنوات المقبلة، كما أنه أعاد الثقة التي كانت مفقودة في نفوس اللاعبين.
واستعاد أبناء القصر الأحمر ذاكرة الانتصارات بعد أن تسلم ثامر عناد المهمة من المدرب محمد الشيخ، بعد نهاية الجولة الرابعة من الدوري، كما استطاع الفريق خلال الموسم استعادة الكثير من البريق المفقود، وبات الجهراء ندًا لكبار فرق الدوري سواء على أرضه أو خارجها.
وعطفا على ما سبق لم يتوقع أكثر المتشائمين رحيل عناد عن الجهراء، فإدراة الجهراء لم تفوت فرصة إلا وأشادت بعناد، والعكس صحيح.
كما كان متوقعا أن يدخل أكثر من نادٍ على خط المفاوضات مع عناد والظفر بخدماته، وهو ما حدث بالفعل حسب تصريحات المدرب، لكن المحصلة لم تكن بما يستحقه عناد، فأغلب الأندية أعلنت أسماء الأجهزة الفنية الخاصة بها، ولم يتبق إلا الكويت الذي أبدى رغبته في الاستعانة بمدرب أجنبي.
كاظمة أيضا لا يزال في حوار مع مدربه الروماني فلورين من أجل الرحيل، فيما لا تزال الصورة غير واضحة في العربي، رغم تجديد الثقة في الأخوين ناصر، وميثم الشطي.
وربما يكون ابتعاد عناد في الوقت الحالي عن عيون الأندية في الدوري الكويتي، استراحة محارب، سيعود بعدها المدرب الذي عرف طعم النجاح مع الصليبخات، ومن ثم الجهراء إلى الواجهة من جديد، ليواصل التألق مع فريق آخر.
قد يعجبك أيضاً



