


كشفت عمومية نادي حسنية أكادير، والتي تأجلت في مناسبة أولى بسبب الصراعات الداخلية القوية داخل الفريق، عن وجود اختلالات مالية تهم النادي، لينتج عنها بنهاية المطاف عجزا ماليا كبيرا بحدود 400 ألف دولار.
وزكت العمومية الحبيب سيدينو رئيسا للنادي ليواصل ولايته، لكنها بالمقابل عززت من موقع صف المعارضة لسياسته، ووجود تيار يطالب بالتغيير وبتنحي الرئيس الحالي للنادي عن مهامه.
وعاش حسنية أكادير نهاية الموسم المنقضي على إيقاع خلافات كبيرة نتج عنها تشكيك أمين صندوق النادي أمين ضور في نتيجة مباراة الفريق والوداد البيضاوي برسم آخر جولة من مسابقة الدوري، والتي خسرها أكادير بنتيجة 3-صفر ومنحت الوداد الدرع، وهو ما تسبب في جر ضور للمثول أمام لجنة أخلاقيات اتحاد الكرة وتوقيفه لسنة عن الممارسة وتغريمه مبلغ 6 آلاف دولار.
كما نشب خلاف بين أمين النادي ورئيس الفريق، بسبب سحب 40 ألف دولار من حساب النادي دون ترخيص من رئيس الفريق.
وضمن أكادير بقاءه بالدوري الإحترافي مبكرا، لكن مساره كشف عن وجود ضعف كبير بمحور الدفاع ولم يقم النادي بانتدابات كبيرة خلال الميركاتو الحالي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



