
خطف الحسين عموتة، مدرب الوداد البيضاوي، الأضواء في سنة 2017، وترشح من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لجائزة أفضل مدرب في القارة.
كووورة يستعرض أهم أسباب ترشيح عموتة لهذه الجائزة الرفيعة، إلى جوار الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب منتخب مصر ووجيرنوت روهر، المدير الفني لنيجيريا.
دوري الأبطال
حقق الحسين عموتة إنجازا تاريخيا للكرة المغربية، يتمثل في الفوز بدوري أبطال أفريقيا، والأكيد أن ما جعل هذه اللقب له نكهة خاصة، كونه تحقق بعد انتظار طويل.
ويعود آخر لقب للكرة المغربية في هذه المنافسة لسنة 1999 بأقدام لاعبي الرجاء البيضاوي، ناهيك أن للوداد لقب واحد، حققه سنة 1992، لذلك بحث طيلة السنوات السابقة على هذا الإنجاز، قبل أن يصعد إلى منصة التتويج على حساب الأهلي المصري العريق سنة 2017.
تألق محلي
إنجاز محلي آخر حققه عموتة مع الوداد، سنة 2017، تمثل في الفوز بلقب الدوري المغربي، ورد بذلك الاعتبار للفريق البيضاوي، بعد أن ضيعه سنة 2016 بسذاجة، قبل أن يستعيدها، وهي خطوة زادت من قيمة العمل الذي يقوم به عموتة.
إنجاز استثنائي
أمام القيمة الكبيرة لدوري أبطال أفريقيا في الكرة المغربية، فإن الحسين عموتة يشكل الاستثناء محليا في هذه المنافسة، عطفا على أنه المدرب المغربي الوحيد، الذي نجح في قيادة فريق مغربي لهذا اللقب.
ومعلوم أن الوداد فاز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الخامسة في تاريخ الكرة المغربية، لذلك فإن الألقاب الأربعة الأخرى، التي سجلها الرجاء (3 ألقاب)، والجيش (واحد)، كان وراءها مدربون أجانب.
قد يعجبك أيضاً



