
Getty Imagesيواصل نادي برشلونة، العمل على تطوير جميع جوانب الفريق الأول، ليس فقط على مستوى اللاعبين، بل أيضًا في المجالات الحيوية التي تمس الأداء العام، وعلى رأسها الإعداد البدني.
وفي إطار عملية إعادة هيكلة شاملة، أعلن النادي عن إنشاء قسم جديد تحت مسمى "قسم الأداء والتحسين"، يهدف إلى توحيد منهجية العمل البدني في جميع فروع النادي وتعزيز التكامل بين الأجهزة الفنية والطبية.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، سيتولى خوليو توس، رئيس الإعداد البدني الحالي للفريق الأول، رئاسة القسم الجديد، بينما سيخلفه في منصبه يان بنيامين كوجل، الذي اختاره المدير الفني هانزي فليك ليقود الجانب البدني للفريق، مستفيدًا من الثقة المتبادلة بينهما بعد سنوات من العمل المشترك في الاتحاد الألماني لكرة القدم.
وجاء هذا التغيير، استجابة لرغبة فليك في إدخال إصلاحات جذرية على منظومة اللياقة البدنية بعد المشكلات التي واجهها الفريق في الموسم الماضي، خاصة ما يتعلق ببطء التعافي من الإصابات وتكرارها.
وكانت حالة الجناح البرازيلي رافينيا أبرز مثال على ذلك، إذ تعرض لانتكاسة في إصابته أبعدته عن الملاعب لفترة أطول من المتوقع، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة النظر في أساليب الإعداد والتأهيل.
ويمتلك كوجل خبرة واسعة تمتد لأكثر من عقد في مجال الإعداد البدني، حيث عمل في الاتحاد الألماني لكرة القدم لمدة 10 سنوات، وكان ضمن الطاقم الفني بقيادة يواكيم لوف الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بكأس العالم 2014 في البرازيل.
كما شغل مناصب مماثلة في عدد من الأندية الأوروبية البارزة، من بينها كولن، وفيردر بريمن، وآيندهوفن، وبنفيكا، إلى جانب عمله مع منتخب الكيان الصهيوني.
ويُعد كوجل من أبرز المتخصصين في مجال الأداء الرياضي، إذ تولى سابقًا مهام في قسم الأداء والابتكار بالاتحاد الألماني، حيث ركز على تطوير أساليب التدريب الحديثة وتقنيات الوقاية من الإصابات. ويهدف من خلال مهمته الجديدة في برشلونة إلى تقليل معدلات الإصابات التي عانى منها الفريق الموسم الماضي، ورفع جاهزية اللاعبين البدنية بما يتناسب مع أسلوب الضغط العالي الذي يميز فرق المدرب هانسي فليك طوال التسعين دقيقة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



