إعلان
إعلان
main-background

عمر صلاح في حوار لكووورة: الزمالك أشعرني أني بلا قيمة

حسام عادل
26 مايو 202010:21
عمر صلاحEPA

لم يظهر عمر صلاح، حارس الزمالك السابق وسموحة الحالي، سوى في مباريات قليلة مع القلعة البيضاء، إلا أنها تعتبر علامات مهمة في مسيرته.

فقد سجل صلاح (22 عامًا) حضوره كحارس أساسي مع الزمالك، في ذهاب نهائي الكونفيدرالية الإفريقية، العام الماضي ضد نهضة بركان المغربي، فضلا عن مشاركته أمام الأهلي والإسماعيلي، رغم صغر سنه.

وقد حاور "كووورة" حارس الزمالك السابق، للتعرف على كواليس رحيله عن النادي الأبيض، وذكرياته في نهائي الكونفيدرالية.

وجاء نص الحوار كالتالي:

- اليوم ذكرى مرور عام على حصد الزمالك لقب الكونفيدرالية.. كيف ترى مشاركتك الإجبارية في ذهاب النهائي؟

هي مشاركة لن تُمحى من ذاكرتي، وعلامة مضيئة سأظل أفتخر بها طوال مسيرتي، لا سيما أنها جاءت في ظروف صعبة.

شعرت للحظات أنني سيكون لي دور في ذهاب النهائي، بعد تعرض جنش للإيقاف في إياب نصف النهائي، وهذا ما حدث بالفعل بعد إصابة عماد السيد أمام الداخلية.

- كيف واجهت الأمر؟

في البداية، كان تركيزي في الدقائق المتبقية من مباراة الداخلية، بسبب ضغط المنافس، والدخول في وسط المباراة أصعب كثيرا من بدايتها، لذلك كنت أخشى الدقائق القليلة التي شاركت فيها بديلا لعماد السيد.

عقب المباراة تلقيت دعما من الكثيرين، لا أريد أن أنسى أحدا.. لكن ممن دعموني وتحدثوا معي من خارج النادي، هناك بعض الأسماء اللامعة، مثل أحمد شوبير وأحمد ناجي وأيمن طاهر وأسامة عبد الكريم.

- كيف تعاملت مع ضغط جماهير نهضة بركان في النهائي الإفريقي؟

حاولت قدر الإمكان ألا أركز في المباراة قبلها بساعات، حتى لا تزيد الضغوط علي.

وفور نزولي أرضية الملعب، تلقيت صافرات جماهير المنافس لإخافتي.. كانوا يعلمون تماما أنني كنت حارسا ثالثا، ولا أشارك مع فريقي.

- وماذا كان رد فعلك؟

كان لا بد أن أظهر في ثوب الواثق بنفسه، فتعمدت التجول أمام الجماهير بخطى ثابتة.

ومع بداية المباراة لم ألتفت لهتافاتهم، وكان تركيزي ينصب فقط على الملعب، وأحمد الله على ظهوري بشكل جيد، وحصول فريقي على لقب البطولة بعد ذلك.

?i=albums%2fmatches%2f1664219%2fkoo_3

- كيف جاء رحيلك عن الزمالك؟

لا أعرف كواليس هذا القرار، لكني علمت برحيلي رفقة عماد السيد، خلال معسكرنا بقبرص، قبل خوض المباريات الثلاث المتبقية بالدوري، أمام الجونة والإسماعيلي والأهلي.

- البعض يقول إن خطأ مباراة الجونة كان السبب وراء مغادرتك؟

هذا ليس صحيحا، هل يعقل أن يكون لديك حارس صغير السن، ولم يشارك في حياته مع الفريق الأول، سوى في مباريات صعبة وجماهيرية لظروف معينة، ويتألق ويشيد به الجميع، ويرحل لمجرد خطأ في مباراة؟

هذا غير حقيقي، يكفي وأنه على حد ذاكرتي، أنني أصغر حارس يشارك في مباراة قمة، وكان عمري 19 عاما.

ما علمته قبل مواجهة الجونة، أن الزمالك أتم اتفاقه لضم الثلاثي، محمد أبو جبل ومحمد عواد ومحمد صبحي، وقرروا الاستغناء عني رفقة عماد السيد.

- وما تعليقك على خروجك بهذا الشكل؟

بكل صراحة، شعرت بأنني ليس لي قيمة في النادي الذي تربيت فيه.. الطريقة التي رحلت بها مهينة، والمقابل المالي الذي دُفع في، لا يُدفع في ناشئ صغير، لك أن تتخيل أن الزمالك استغنى عني مقابل 500 ألف جنيه.

لو كنت بدأت حياتي الكروية بعيدا عن القطبين، لدفع في الزمالك والأهلي الملايين ليتعاقدوا معي، بدلا من أن يُستغنى عني بهذا المقابل.

- هل من الممكن أن تعود للزمالك يومًا ما؟

بالطبع هذا يشرفني، لكني أرى صعوبة ذلك في الوقت الحالي.. النادي حاليا يملك جنش وعواد وأبو جبل ومحمد صبحي، وبالتالي ليسوا في حاجة للتعاقد معي.

- لماذا لم تشارك مع سموحة في الموسم الحالي؟

كان من المفترض أن أبدأ الموسم مع الفريق، لكن جاءت وجهة النظر بالبدء بالهاني سليمان، لامتلاكه عنصر الخبرة، وبالفعل قدم مستويات جيدة.

- هل سيكون لك رد فعل بطلب المشاركة؟

بالتأكيد، إذا لم أحصل على فرصتي في الفترة المقبلة، سأطلب المشاركة، أو الرحيل للبحث عنها في ناد آخر.

أسعى لاستعادة وضعي بالمنتخب الأولمبي كحارس أساسي، للمشاركة في أولمبياد طوكيو، والذي سيكون بوابتي لتحقيق خطوة الاحتراف الخارجي.. لدي ثقة كبيرة في قدرتي على تحقيق ذلك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان