


يقدم عمر النمساوي موسمًا جيدًا مع نهضة بركان، حيث يعد من اللاعبين المتألقين ويقدم مستوى كبيرًا دفاعيًا وهجوميًا.
ويدرك النمساوي، أن أمامه استحقاقات مهمة تنتظره هذا الموسم مع الفريق، خاصة في الكونفيدرالية، التي نجح الفريق في بلوغ مباراتها النهائية الموسم الماضي، وخسر أمام الزمالك المصري.
وحرص كووورة على إجراء حوار مع النمساوي،
وجاء الحوار على النحو التالي:
كنت قريبًا من الرحيل عن الفريق، لكنك آثرت تجديد عقدك.. ما هي دوافع ذلك؟
عدة أسباب ساهمت في بقائي، أهمها أنني أشعر بالارتياح في القلعة البركانية. لقد وجدت كل الظروف الجيدة للعب كما تربطني علاقات جيدة مع مكونات الفريق، ثم للنتائج الإيجابية المسجلة والطفرة التي يعيشها الفريق في السنوا ت الأخيرة، لذلك قررت البقاء، وكلي رغبة في تحقيق المزيد من النجاحات.
لكنك كنت قريبًا من الإنتاج الحربي المصري
فعلاً وصلني عرض رسمي من الإنتاج، وكان يرغب أن ألعب له، لكن العرض المالي الذي قدمه لي، لا يختلف عما قدمه لي نهضة بركان، كما أن الأولوية كانت لنهضة بركان، فقررت التجديد له.
أكيد أنكم كلاعبين، لكم ملاحظات حول المسابقات التي أربكت الدوري
فعلا البداية كانت غير عادية للدوري؛ بسبب المؤجلات. الأمر يعود لمشاركة الأندية في المنافسات الخارجية وتألقها، حيث هناك حضور مغربي كبير، وهو أمر يجب أن نفتخر به رغم أنه يؤثر على برمجة المباريات، لكن في الأخير علينا أن نساير الوضع وأن نتحلى بالصبر
كيف ترى مشوار النهضة البركانية في بطولة الكونفيدرالية؟
البداية جد مشجعة بعد أن حققنا الانتصار في المباراة على إينجوبي البنيني، وتعادلنا خارج قواعدنا أمام زاناكو الزامبي بهدف لمثله. نحن نسير في الطريق الصحيح، ولو أننا ما زلنا في البداية.
هناك 4 مباريات متبقية ستكون مهمة، خاصة وأن المواجهة المقبلة أمام موتيما بيمبي الكونغولي الذي يتقاسم معنا الصدارة، ستكون قوية، ونحن مطالبون فيها بتسجيل نتيجة إيجابية للحفاظ على الصدارة.
يبدو أنَّ التغييرات البشرية التي عرفها الفريق لم تؤثر عليكم
صحيح. لقد غادر مجموعة من اللاعبين، لكن نهضة بركان في الوقت ذاته، قام بانتدابات وازنة في الميركاتو الصيفي، حيث قدم اللاعبون الجدد، الإضافة المرجوة والتوازن.
ويجب ألا ننسى أن فريقنا حافظ من جانب آخر على أسماء أخرى تشكل نواة الفريق، وظهر ذلك بجلاء من خلال النتائج الإيجابية التي نحققها.
التمريرات المحكمة تبقى من أهم مميزات النمساوي.. من أين اكتسبت تلك الروح الهجومية رغم أنك مدافع؟
هي طريقتي في اللعب، لكن المدافع لا يجب أن ينحصر دوره في الدفاع فقط، بل لا بد من مساندة المهاجمين، خاصة عندما يلعب في مركز الظهير. أنا لا أتوانى في الصعود، خاصة أن التمريرات الجانبية تبقى من مفاتيح الهجمات والأهداف، لذلك لا أتأخر في مساندة المهاجمين كلما كانت أمامي الفرصة.
هل تعتقد أن انضمامك مؤخرًا للمنتخب المحلي جاء في وقته المناسب؟
أولاً. أي لاعب يتمنى أن يحمل ألوان المنتخب، وأكيد أنه سيفتخر بذلك في حياته. بالنسبة لي لا تهم الفترة التي ينضم فيها اللاعب لمنتخب بلاده، بقدر ما تهم مشاركته، لذلك تجدني سعيد بحضوري في المباريات السابقة لأنها نتاج وثمرة مجهودات طويلة، أتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظن الطاقم التقني للمحليين.
ماذا يعني تأهل المحلي المغربي لأمم أفريقيا للمحليين؟
تأهلنا للنهائيات يبقى منطقيا خاصة أننا نحن الأبطال، وبالتالي كان مطلوبًا منا أن نتأهل وهو ما تحقق، وكانت الطريقة التي تأهلنا بها بعد فوزنا على الجزائر رائعة، وهو ما يشير إلى قيمة لاعبي الدوري، والخبرات التي باتوا يتمتعون بها.
قد يعجبك أيضاً



