
أعلن نادي الرجاء البيضاوي المغربي، فسخ تعاقده مع المصري عمرو وردة، بعد أيام قليلة من إتمام التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يكون فيها ابن مدينة الإسكندرية، في موضع جدل، حيث اعتادت الجماهير المصرية عنه الأزمات والضجة في كل خطواته.
وترددت أنباء في ذلك الوقت عن تورط وردة في واقعة تحرش لفظي بإحدى الفتيات في المعسكر، وهو ما دفع الجهاز الفني للتعامل معه بشكل صارم.
ورغم تأكيدات وردة بأنه تعرض للظلم، قرر ناديه السابق الأهلي معاقبته ماليا، رغم أنه لم يكن لاعبا في الفريق الأول بعد.
وبعد عامين قرر ربيع ياسين مدرب منتخب الناشئين وعصام عبد الفتاح رئيس البعثة، استبعاد وردة من معسكر المنتخب في تونس، استعدادا لبطولة كأس العالم للشباب 2013 بتركيا، بسبب سوء السلوك.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، محادثات تحمل عبارات غير أخلاقية ومحاولات تحرش بإحدى الفتيات، ليثير جدلا واسعا داخل معسكر الفريق الذي ودع البطولة مبكرا من دور الـ16 على يد جنوب أفريقيا.
وأثار "وردة" غضب الجماهير المصرية بشكل واسع وتم استبعاده من المباريات، إلا أن زملاءه وعلى رأسهم محمد صلاح نجم ليفربول، تضامنوا معه وقرروا إعادته للمعسكر بشرط الاعتذار.
ومنذ تلك الواقعة لم ينضم وردة إلى قائمة المنتخب، وأصبح منبوذا من الأجهزة الفنية المتعاقبة سواء المدربين الوطنيين أو الأجانب.
قد يعجبك أيضاً



