إعلان
إعلان
main-background

عمار ريحاوي: تيتا مدرب بفكر عالٍ.. والطلبة سيظهر بكامل قوته

ميثم الحسني
31 أكتوبر 201710:40
عمار ريحاوي

جاء من سوريا بطموحات كبيرة رغم تدرجه في علم التدريب وقدرته على القيام بدور الرجل الأول، لم يفوت عمار ريحاوي الفرصة في العمل كمساعد للمدرب الروماني تيتا فاليريو في تدريب فريق الطلبة.

وحاور كووورة ريحاوي للحديث عن تجربته الجديدة مع فاليريو، والفرق بينها وتجربته السابق بالدوري العراقي، ورأيه في البطولة وما تحتاجه للتطور.

وجاء الحوار على النحو التالي:

ما سر الارتباط بالمدرب الروماني تيتا؟

الحكاية بدأت منذ كنت لاعبًا بالاتحاد السوري وأشرف على تدريبي وقتها، وعند اعتزالي في 2008، توجهت للتدريب بعد حصولي على شهادة (c)، وعملت مدربًا مساعدًا لتيتا في الاتحاد، والشرطة، وكانت تجربة مميزة، وتجددت الفرصة لي مع الطلبة.

كيف ترى تجربة تيتا بالدوري العراقي؟

تيتا فاليريو من المدربين الذين يملكون فكرًا تدريبيًا مميزًا، وينهج أسلوب الكرة الجماعية، ولديه فلسفة مميزة في قيادة الفريق. أعتقد أنه جاء إلى هنا لإثبات قدراته، ووضع موطئ قدم كمدرب محترف بالدوري العراقي.

وما يسهل مهمة تيتا، هو معرفته بفكر اللاعب العربي، نتيجة عمله في سوريا، والخليج، وبالتالي أعتقد أنَّه من بين المدربين الذين سيتركون بصمة حقيقية في الدوري العراقي.

ماذا عن اللاعبين المحترفين؟.. وهل تم اختيارهم بشكل نهائي؟

ليس بعد. نملك سيدو بي ايفواري، وحتى الآن لم يبت المدرب في مستقبله رغم انخراطه في التدريبات منذ وقت ، وننتظر وصول لاعب غاني، وكذلك التونسي حمزة المسعدي من البنزرتي ، وحينها يقرر المدرب من يبقى ومن يغادر لاختيار اللاعب القادر على الإضافة للفريق في المراكز التي تحتاج للتدعيم.

كانت لك تجربة سابقة بالعراق.. ما هو الاختلاف بين التجربتين؟

تجربتي السابقة كانت مع المدرب حسين عفش في نفط ميسان، وكانت تجربة جيدة، واليوم مع فاليريو في نادٍ جماهيري، لكن إلى الآن لا يمكن أن أحكم على تجربتي مع الفريق، لكن لا شك لكل تجربة فوائد أما الاختلاف فوضع الدوري العراقي، وحجم المنافسة يختلف من موسم لآخر.

كيف ترى الدوري العراقي؟

الدوري العراقي مميز، والمستويات متقاربة. بعض الفوارق المادية للفرق الأربعة في المقدمة تخلق فوارق فنية ، لكن ليس بالفارق الكبير، وهذا ما يمنح الدوري العراقي ندية وإثارة، بالإضافة إلى تطور المنشآت الرياضية في العراق، وافتتاح أكثر من ملعب، ما ينقص الدوري العراقي فقط تنظيم المسابقة بشكل أفضل مما هي عليه.

ما تقييمك لتجربة احتراف السوريين بالملاعب العراقية؟

مر من الدوري العراقي، نجوم كبار على مستوى المدربين مثل حسام السيد، ونزار محروس، وفجر إبراهيم، وحسين عفش، ومحمد قويض، أما على مستوى اللاعبين فأغلب السوريين نجحوا في تجربتهم بملاعب العراق، بل إنَّ نجاح التجربة انعكس على مستوى المنتخب السوري الذي كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل لمونديال روسيا، وهذا يدلل على حجم فائدة التجربة السورية في الملاعب العراقية.

ما هو طموحك مع الطلبة؟

طموحي أولاً أن أقدم شيئًا ما لجماهير الطلبة، وإدارة النادي التي وضعت ثقتها بنا وأن يوفق الجهاز الفني في تكوين فريق قادر على المنافسة، لا سيما وأن الموسم المقبل سيكون موسم مدربين.

أسعى لتثبيت وجودي كمدرب شاب أطمح لأن أكون إضافة نوعية مع زملائي في الجهاز الفني، وفريق الطلبة بحاجة إلى جهود جماعية ليكون من الفرق المنافسة على اللقب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان