


كشف مدرب نادي الزوراء المستقيل حديثا انه لم يفشل مع الكتيبة البيضاء الموسم الحالي، واكد عماد محمد في مقابلة مع موقع كووورة لقد تمكن الجهاز الفني لسرب النوارس من ان يتصدر المجموعة الاولى من التصفيات الاولية للدوري العراقي الممتاز بكرة القدم متقدما على فرق لها باعها الطويل وحضورها المؤثر على الساحة الكروية العراقية ومن قبيل القوة الجوية واربيل ونفط الجنوب وزاخو زنفط الوسط بطل المسابقة فيما بعد.
وبين محمد ان ما حصل للزوراء خلال الادوار التصفوية النهائية للدوري المحلي لا اتحمله بمفردي بل الهيئة الادارية واللاعبين والبعض من جماهير النادي، لافتا الى ان نظام الدوري الذي وضعه الاتحاد العراقي لكرة القدم اضر بالاندية الكبيرة كالزوراء والقوة الجوية والشرطة مثلما افاد الفرق غير الجماهيرية كنادي نفط الوسط ونفط الجنوب بدليل ان الاول توج بلقب المسابقة عن طريق ركلات الجزاء الترجيحية وعلى حساب القوة الجوية وفي وقت انه تاهل للادوار النهائية للدوري.
وقد احتل المركز الرابع ضمن المجموعة الاولى لان طريقة اقامة الدوري وفق نظام بطولة الكاس سمح له بالتتويج بلقب الدوري,كاشفا عن انه تلقى العديد من العروض المحلية بيد انه فضل عدم استلام اي مهمة خلال الفترة المقبلة بسبب الضغوطات الكبيرة التي تعرض لها خلال الموسم الماضي.
بداية هل نجحت في مشوارك التدريبي مع نادي الزوراء الموسم الماضي؟
بكل تاكيد لكون انني تمكنت من ان اتصدر المجموعة الاولى للدوري خلال التصفيات الاولية المؤهلة للتصفيات النهائية وعلى حساب فرق كبيرة ومن قبيل القوة الجوية واربيل ونفط الجنوب وزاخو ونفط الوسط.
لكن الفريق واج صعوبات جمة خلال التصفيات النهائية كيف تفسر الامر؟
نعم اتفق معك فيما ذهبت اليه وذلك بسبب الاصابات التي لحقت باكثر من لاعب مهم وحيوي ومؤثر علاوة على ان الكتيبة البيضاء لك تمتلك الزاد البشري الذي يعوض اللاعب الاساسي عند غيابه الى جانب ان عدم امتلاك الزوراء للاعبين محترفين قادرين على احداث الفارق الفني خلال المباريات.
المشوار
الا تعتقد انك بدات المشوار التدريبي من القمة وفي كان من المفترض ان تبدأ العمل التدريبي بشكل تدريجي مدروس؟
نعم على المدرب ان يبدا مشواره التدريبي مع فرق الفئات العمرية ومن ثم يعمل مع الاندية الصغيرة في دوري الدرجة الاولى ومن ثم يتحول للعمل مع اندية وسط اللائحة المحلية وهذا هو المشوار الطبيعي لاي مدرب ينشد التطور الطبيعي في العمل التدريبي.
لكن عندما تاتيك فرصة تدريب بحجم وقيمة وعراقة وكانة نادي الزوراء لا اعتقد ان مدرب عراقي سيرفض مثل هذه الفرصة التاريخية والنادرة، لان الزوراء تاريخ وقاعدة جماهيرية ونجومية وكل مدرب عراقي وعربي يحلم بتدريبه.
نعم المهمة كانت صعبة وشاقة ذات ضغوطات غير طبيعية بسبب مكانة النادي على الصعيد المحلي لكنني كسبت الكثير من الخبرة والتجربة والحكمة في التعامل مع الجمهور والاعلام واللاعبين.
من وجهة نظرك من يتحمل وزر ما حصل من نتائج سلبية لنادي الزوراء الموسم الماضي؟
دعني اكون صريحا جدا في هذا السؤال,فحقيقة الامر انا لا اريد ان اتنصل من المسؤولية او ان اريد رميها على الاخرين، لكن كل من تابع ما حصل لسرب النوارس من تراجع وعدم استقرار في المستوى الفني ونوعية النتائج تتحمله جميع الاطراف واقصد هنا الهيئة الادارية واللاعبين وايضا الجهاز الفني.
لكن ينبغي عليّ ان اوضح امرا في غاية الاهمية وهو ان الازمة المالية التي ضربت النادي الموسم الماضي كانت السبب الاول والاخير في عدم تواجد الزوراء في المربع الذهبي للمسابقة المحلية، ما اريد الوصول اليه هو ان النادي عندما كان يعيش ظروفا مالية جيدة تصدرنا المجموعة الاولى وكما اسلفت على فرقا كبيرة.
لكن عندما غاب الدعم المادي واقصد هنا الرواتب الشهرية للاعبين ومكافات الفوز والمتبقي من اقساط عقود اللاعبين حدث التراجع وعدم الاستقرار وبالتالي مضت نتائج الفريق بالطريق السلبي.
الدوري
هل تعتقد ان نظام الدوري خدم فرق وظلم اخرى؟
ما من شك في هذا الامر بدليل ان نادي نفط الوسط مع جل الاحترام والتقدير عندما خاض المباريات بطريقة الدوري احتل المركز الرابع في المجموعة الاولى وبشق الانفس، لكن عندما قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم اقامة نظام الدوري وفق نظام بطولة الكاس توج نفط الوسط بلقب الدوري لان نظام الكاس لا يوجد فيه مبدا التعويض مثلما ان اللقب يتحقق باقل عدد من المباريات.
ومع تواجد الاجتهاد والحظ والتوفيق يتم التتويج باللقب,بدليل ان نادي الشرطة الذي حقق اكبر عدد من النقاط مع خسارة واحدة فقط في التصفيات الاولية للدوري لم يحقق ذات الامر خلال الادوار النهائية للدوري لان مبدا التعويض غائب تماما.
افهم من كلامك ان نادي نفط الوسط لم يستحق التتويج بالدوري؟
في الحقيقة والواقع لو ان الدوري العراقي الممتاز اقيم وفق نظام الدوري العام فان نادي نفط الوسط قد لا يحتل المركز الخامس او السادس,بدليل انه حل بالمركز الرابع من اصل عشرة فرق وبالكاد تاهل للادوار النهائية للدوري,لكن عندما خاضت الفرق المتاهلة الادوار الختامية للدوري بطريقة الذهاب والاياب او طريقة بطولات الكاس هنا حدثت الانعطافة الخطيرة حيث توج باللقب نادي نفط الوسط.
لان نظام بطولات الكاس يخدم الفرق تتوفق في المباريات، لكن مع ذلك استحق نادي نفط الوسط لقب الدوري وبشهادة الاعلام والشارع الرياضي بعد ان تفوق على فريق كبيرة وعريقة ومن قبيل الزوراء والشرطة والقوة الجوية وامانة بغداد والميناء ونفط الجنوب,لكن عندما اقيم الدوري بحسب النظام المعتاد لم يستطع نادي نفط الوسط من ان يحقق ذات النتائج وهنا الفرق.
هل تعتقد ان نادي الشرطة كان يستحق لقب الدوري وفق ما قدمه النادي من مباريات كبيرة؟
بقدر تعلق الامر بشخصي انا اعتقد ان نادي الشرطة قدم موسما كبيرا بفضل احتكامه على جهاز فني كبير بقيادة المدرب المحترم ثائر جسام ومجموعة من افضل اللاعبين العراقيين والمحترفين، لكن وكما اوضحت انفا خسارة واحدة امام نادي نفط الوسط وتعادل مع امانة بغداد اضاع عليه لقب الدوري.
قد يعجبك أيضاً



