إعلان
إعلان
main-background

عماد خانكان لكووورة: تصرف عالمة أمام كوريا الجنوبية مثير للسخرية

عبد الباسط نجار
10 سبتمبر 201603:05
عماد خانكان

أبدى عماد خانكان، المدير الفني السابق للجيش والطليعة، رفضه الأسلوب الذي اعتمد عليه إبراهيم عالمة، حارس مرمى المنتخب السوري، بتعمد إضاعة الوقت في مباراة الفريق أمام منتخب كوريا الجنوبية، مشيرا إلى أن ذلك كان مثيرا للسخرية، ولم يعد له مبرر في كرة القدم الحديثة.

وأكد خانكان أن النتيجة التي خرج بها منتخب سوريا مرضية نظرا لفارق الإمكانيات بين الفريقين، لكنه عاب على الفريق عدم استغلاله الأوراق الهجومية.

وشدد المدرب على ضرورة تحقيق الفوز على منتخبي الصين وقطر، باعتبارهما أضعف فرق المجموعة، حسب وصفه، مشيرا إلى أن أي نتيجة غير الفوز ستبعد الفريق السوري عن المنافسة بشكل كبير.

كان المنتخب السوري انتزع تعادلا بدون أهداف من نظيره كوريا الجنوبية في الجولة الثانية من الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، ليحصد أول نقطة في التصفيات بعد خسارته أمام أوزبكستان في الجولة الافتتاحية.

وتحدث خانكان، الذي درب الطليعة والجيش في سوريا، وذات راس والوحدات والجزيرة والرمثا في الأردن، وصحم العماني، عن مباريات المنتخب السوري في حوار مع كووورة، جاء على النحو التالي:

كيف تنظر لنتيجة المباراة؟
- لا يختلف اثنان على أن التعادل مع الشمشون الكوري نتيجة جيدة لفارق الإمكانيات والخبرة والاستعداد، فالمنتخب الكوري لعب وديا مع منتخب إسبانيا، بينما نحن لعبنا مع طاجكستان، ولم نستطيع إقامة معسكر خارجي واحد ولمدة عشرة أيام، كنا نتمنى أن يحظى المنتخب بفترة تحضير أفضل، خصوصا أن الحدث كبير والتصفيات حاسمة ونهائية ومؤهلة لمونديال روسيا 2018.

كيف شاهدت منتخب نسور قاسيون من الناحية الفنية؟
- الفريق قدم مباراة كبيرة، وظهر واضحا اعتماد اللاعبين على الحماس والاندفاع والروح القتالية العالية، تحرر اللاعبون في الشوط الثاني من حالة الخوف والرهبة فسنحت له عدة فرص مثالية للتسجيل وقلب التوقعات، لكن قلة الخبرة عند بعض اللاعبين حالت دون التسجيل، ولكن كان لدي ملاحظة مهمة حول إضاعة الوقت غير المبرر من حارس المرمى للمنتخب السوري إبراهيم عالمة.

لكن الكثير من النقاد والجماهير ساندوا عالمة في تصرفه.. فما تعليقك؟
- هذا أمر غريب من بعض النقاد، كرة القدم الحديثة تعتمد على السرعة والمتعة والقوة والمهارات واللعب النظيف بات شعار الفيفا، وإضاعة الوقت أصبحت من الماضي، خصوصا أن حكم المباراة سيضيف كل هذا الوقت في نهاية المباراة، كما فعل الحكم الأسترالي، حين أضاف 10 دقائق تقريبا، شخصيا كنت معارضا لفكرة إضاعة الوقت بطريقة بدائية سخر منها كل من تابع المباراة.

وكيف تنظر للحالة الدفاعية للمنتخب السوري؟
- هو من أفضل خطوط الفريق، وهناك حالة من الانسجام بين لاعبيه، أعتقد أنه أحد أسباب الحصول على نقطة التعادل، التي أعتبرها جيدة ويجب أن تكون نقطة البداية للجولات المقبلة بشرط أن نغامر بالهجوم ولا نكتفي اللعب بطريقة دفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة الخجولة.

وهل يمكن فتح الملعب أمام منتخب كوريا؟
- المغامرة الهجومية لا تعتمد على فتح الملعب بشكل كامل، نحن نمتلك أوراق هجومية مهمة يجب أن نستثمرها بشكل مثالي، ولا نطلب منها مهام دفاعية أكثر من الهجومية.

ماذا عن مباراة أوزبكستان؟
- المنتخب السوري خسر المباراة قبل دخوله الملعب من خلال المبالغة والإفراط في الحديث عن قوة المنتخب الأوزبكي الذي لم يكن بتلك القوة التي تحدث عنها البعض، فحصد النقاط الثلاث بسبب تراجعنا طيلة المباراة للخطوط الخلفية، وعدم التفكير للحظة واحدة بالهجوم.

وماذا تتوقع لمواجهتي الصين وقطر؟
- منتخبا الصين وقطر من أضعف فرق المجموعة ومواجهتهما لن تكون صعبة للغاية وإمكانيات لاعبي المنتخب السوري تؤهلهم لتحقيق الفوز، المنتخب السوري يجب أن يفكر جديا كيف يعود بـ6 نقاط من مواجهتي الصين وقطر ليبقى في دائرة المنافسة، وأي نتيجة غير ذلك سيكون خارج الحسابات والتوقعات.

لماذا أنت بعيد عن تدريب المنتخبات في سوريا؟
- هذا السؤال يمكن توجهيه لاتحاد الكرة، الذي لا ينظر لمدربي فريقي الكرامة والاتحاد كما ينظر لمدربي فريقي الوحدة والمجد بنفس المعيار.

وكيف ترى حال كرة القدم السورية بشكل عام؟
- الكرة السورية تمتلك كثير من المواهب والخامات والكوادر ولكن دائما لدينا مشكلة الرجل المناسب في المكان غير المناسب، فهل يعقل ألا يكون لصلاح رمضان، رئيس اتحاد الكرة، صلاحية مطلقة بالتعاقد مع موظف جديد أو شراء ورق أبيض وكذلك ظهور أسماء جديدة تقود كرة القدم وهي لم تمارس الكرة بحياتها وتظهر في الإعلام اكثر من المدربين أصحاب الإنجاز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان