

EPAعاش توماس مولر، نجم بايرن ميونيخ الألماني، أوقاتًا صعبة تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للفريق البافاري، في الموسم الماضي.
ونجح مولر، منذ التحاقه بالفريق الأول، وتحت قيادة فان جال ويوب هاينكس وبيب جوارديولا، في لعب دور المهاجم الثاني، أو خط الوسط المهاجم.
ولكن تغير الحال مع قدوم أنشيلوتي، الذي حاول تطبيق خطة 4-3-3، بدلًا من 4-2-3-1، حيث اضطر للدفع بمولر في مركز مهاجم الطرف، وهو ما أثر على مردود اللاعب.
ومع انتصاف الموسم، عاد أنشيلوتي لاستخدام خطة 4-2-3-1، والتي أدت لاستفاقة الفريق، باستثناء مولر الذي عاش أسوأ مواسمه مع بايرن على الإطلاق.
ولعب تياجو ألكانتارا دور خط الوسط المهاجم باقتدار، ليجلس مولر بديلًا، ويجري الدفع به كجناح تارة وكلاعب وسط مهاجم تارة أخرى، وأحيانًا كرأس حربة في حال غياب روبيرت ليفاندوفسكي.
ويبدو أن مولر في طريقه للعب دور البديل مجددًا، بعد الصفقات التي أبرمها بايرن ميونيخ هذا الصيف، بالتعاقد مع لاعبين في الوسط، وهما سبستيان رودي وكورينتين توليسو، إضافةً إلى استقدام سيرجي جنابري.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن أنشيلوتي ينوي الاعتماد على خطته المفضلة 4-3-3، بالدفع بالثلاثي "فيدال وتوليسو وتياجو" في وسط الملعب.
ودفع بايرن ميونيخ 41.5 مليون يورو للتعاقد مع توليسو، كأغلى صفقة في تاريخ النادي البافاري، وبالتالي فإن أنشيلوتي لا يتجه غالبًا لإبقاء اللاعب الفرنسي على مقاعد البدلاء.
وتبدو فرص لعب مولر كمهاجم ثان أو لاعب وسط مهاجم ضئيلة للغاية، حتى إن استقر أنشيلوتي على خطة 4-2-3-1، نظرًا لتألق تياجو في هذا المركز.
كما يرغب بايرن أيضًا في التعاقد مع أليكسيس سانشيز، نجم أرسنال، لتجنب السيناريو الكارثي الذي حدث في الموسم الماضي، عندما أصيب ليفاندوفسكي، ما تسبب بشكل كبير في توديع الفريق دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، على يد ريال مدريد، إذ غاب المهاجم البولندي عن مباراة الذهاب، ولعب لقاء العودة وهو غير لائق.
وفشل مولر في لعب دور رأس الحربة، ما يجبر النادي على التعاقد مع مهاجم بديل، ولذلك يُعد سانشيز مثاليًا، نظرًا لقدرته على اللعب كجناح ومهاجم بكفاءة عالية.
وإن لم يستطع بايرن التعاقد مع سانشيز، فإنه سيبحث عن بديل آخر، حيث سبق وصرح أنشيلوتي بأن النادي سيعقد صفقة أخرى أو اثنتين.
وبعيدًا عن سانشيز، فإن بايرن يملك على الطرفين كل من "آريين روبن، وفرانك ريبيري، وكينجسلي كومان، ودوجلاس كوستا، وسيرجي جنابري"، وحتى إن تمت إعارة الأخير، فإن موقف مولر سيكون صعبًا في منافسة بقية لاعبي هذا المركز.
ورغم أهمية مولر كنجم ألماني، ودوره القيادي في صفوف الفريق، إلا أن علامات استفهام كبيرة تحوم حول دوره على أرضية الملعب في الموسم الجديد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


