
انتهت مسيرة المدرب رقم 36 في تاريخ المنتخب الإماراتي الأول، وهو الكولومبي خورخي لويس بينتو، بعد 5 أشهر فقط من توليه المنصب، وذلك بسبب سوء علاقته مع اللاعبين.
وتم إنهاء التعاقد الذي كان ممتدا لمدة عامين، والذي بدأ رسميا في 29 يونيو/حزيران الماضي، بالتراضي على أن يحصل المدرب على راتب أربعة أشهر، بدلا من الشرط الجزائي المرتفع.
وجاء إنهاء المشوار متوقعا، وقبل أن يخوض "الأبيض" أي مباراة رسمية تحت قيادة بينتو، الذي فشل في قيادة الفريق لتقديم الأداء المقنع، في 3 مباريات ودية، ليخسر أمام أوزبكستان 1-2، وضد البحرين 1-3، بينما فاز على طاجيكستان 3-2.
"علاقة سيئة"
كما ساهم سوء علاقة المدرب الكولومبي باللاعبين، في الإسراع برحيله، خاصةً بعد شكوى عدة أندية إماراتية من إصابة لاعبيها.
واشتكى اللاعبون أيضا من أن حمله التدريبي كان "ثقيلا للغاية"، ما أدى إلى إصابات غير ضرورية.
وبات بينتو ثالث مدرب للمنتخب الإماراتي يتم تغييره، خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، والمقرر أن تستأنف أوائل العام المقبل.
وسبق بينتو في قيادة "الأبيض"، كل من الهولندي بيرت فان مارفيك، لمدة 254 يوما، وخاض 6 مباريات حقق خلالها 3 انتصارات، وتعادلا وحيدا، وخسارتين.
وتولى تدريب الإمارات بعد فان مارفيك، الصربي إيفان يوفانوفيتش، الذي قاد "الأبيض" لمدة 104 أيام، وتم إنهاء عقده دون خوض أي مباراة رسمية أو ودية.
ويحتل منتخب الإمارات في الوقت الحالي، المرتبة الرابعة في المجموعة السابعة بالتصفيات، برصيد 6 نقاط، ولا زال لديه حق تقرير المصير، للفوز بقمة المجموعة، إذا انتصر في جميع المباريات الأربع المتبقية.
وبحسب وسائل إعلام إماراتية، فإن الكرواتي زوران ماميتش، هو المرشح الأول لقيادة المنتخب بدلا من بينتو، ومعه الهولندي هينك تن كات، وسيكون مطلوبا الإسراع بالتعاقد مع المدرب الجديد.
ومن المقرر أن يقيم المنتخب الإماراتي، دورة رباعية مع منتخبي العراق وأيسلندا، ومنتخب إفريقي لم يحدد بعد، كاستعداد أخير للتصفيات الآسيوية.
قد يعجبك أيضاً



