
اطلع كووورة على مضمون المداخلة التي تطرق إليها فوزي لقجع، رئيس اتحاد الكرة المغربي، أمام أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة المغربي، وهي المداخلة التي تضمنت العديد من الأمور الهامة.
وأهم ماجاء فيها إصراره على عودة حكيم زياش للمنتخب، مؤكدا أنه لن يقبل بمعاقبته عقوبة أبدية من طرف المدرب وحيد خليلوزيتش، إضافة إلى استعراض بعض من ملامح الانفصال عن المدرب الحالي للمنتخب المغربي ما لم ينجح الأخير في إذابة جليد الخلاف مع المحترفين في أوروبا.
زياش لم يرتكب جرما
أكد فوزي لقجع أنه لن يرضى بل لن يقبل باستمرار معاقبة أي من العناصر المحترفة سواء في أوروبا أو عبد الرزاق حمد الله المحترف في الدوري السعودي من طرف خليلوزيتش، مضيفا أنه لا توجد في كافة التعريفات عقوبة أبدية سرمدية.
وقال: "بالنسبة لحكيم زياش هو ابننا وقد اختار اللعب للمغرب في فترة من الفترات على حساب بلد آخر، لذلك لن نقبل ببقائه خارج أسوار المنتخب المغربي، زياش لم يسجل علينا هدفا عمدا أو ارتكب جرما كي يبعد للأبد".
وتابع: "هو هداف الفريق الوطني المغربي وسجله معنا محترم، وعودته ستكون مؤكدة، ما يسري على زياش سيسري على حمد الله و مزراوي وعلى مالح لاعب فيورنتينا الإيطالي وعلى اللاعب ديوب، نحتاج كل لاعب وعلى المدرب أن يجلس معهم للحوار قبل المونديال"
تصفية الأجواء
وتابع: "من الآن لغاية ضربة انطلاقة المونديال هذا هو شغلي الشاغل، سأسعى بكل ما أوتيت من قوة كي أنظف الأجواء وأن أعمل على المصالحة بين الجميع".
وزاد: "يهمني أن نصل لمونديال قطر ونحن في أفضل الظروف الممكنة وسواء بقيت بمنصبي أو غادرت، المنتخب المغربي ينبغي أن يكون محصنا".
وواصل: "هذه الخطة تتطلب الكثير من التضحيات ونكران الذات وأن يتم تغليب المصلحة العامة والجماعية على ما سواهما لذلك هذا هو هدفي لأن رغبة أعلى الأجهزة كبيرة في أن يكون حضور المنتخب المغربي في مونديال قطر مشرفا وأن يليق بسمعة المغرب في الخارج".

بقاء وحيد أو مغادرته
وقال: "لا أحد يضمن بقاءه لا هو ولا أنا من الآن لغاية نوفمبر/ تشرين الثاني موعد المونديال، سأنتظر عودته من فترة الإجازة لنتحدث، وستكون في الأسبوع الأخير من شهر رمضان بمشيئة الله تعالى، هو يعلم ما بيننا بالعقد الموقع ويعلم حجم الدعم الذي حظي به، لكن إذا تبين استحالة مواصلة الطرفين لمشاكل أو خلافات أو صعوبات تعترض الطريق فالانفصال وارد جدا ودون تعويضات".
وواصل: "عليه تصفية كافة أشكال الخلاف مع اللاعبين المبعدين وأن يحفظ لنا أجواء الحضور المشرف في المونديال، لكن إن استعصى عليه ذلك فلا مناص من البحث عن حلول من بينها أن يسير كل طرف في اتجاه".
وقال: "لغاية الآن هو مدرب المنتخب المغربي وقد تحدثت معه قبل أيام فقط عن المونديال والقرعة ومعسكر قطر وكل الأمور بيننا جيدة، ولا خلافات بيني وبينه، لكن من الآن لغاية المونديال لا أحد يعلم ما الذي يمكن أن يقع، الله وحده من يعلم، الأمور واضحة قلتها وأكررها مصلحة المنتخب المغربي وأجواء ومناخ العمل السليم تتصدر عندي كل شيء".




قد يعجبك أيضاً



