كما كان متوقعا أصدرت الجامعة المغربية لكرة القدم عبر لجنتها التأديبية عقوبات على المتورطين في أعمال الشغب التي وقعت بعد نهاية مباراة المولودية الوجدية و اولمبيك أسفي السبت الماضي.
القرارات بقدر ما جاءت صارمة بقدر ما كانت غريبة و قاسية للغاية، فقد تم توقيف اللاعب عماد العامري المتسبب في الرئيسي في الشجار الذي حصل بين اللاعبين تم توقيفه مدى الحياة في قرار يدعو للدهشة.
القرارات الغريبة استمرت حين تم توقيف كل من خالد الزوين ( لاعب أولمبيك أسفي ) و يوسف دلال و عبد الحق المازيني ( لاعبي المولودية الوجدية ) تم توقيفهم لمدة سنتين، بنفس المدة تم توقيف مساعد مدرب أولمبيك أسفي السيد نور الدين الكنيزي و مدرب المولودية الوجدية السيد عبد العزيز كركاش.
توقيف كركاش كان الأغرب حيث انه كان المتضرر الأول من الأحداث التي حصلت حين تعدى عليه أحد اللاعبين و رغم ذلك كان يفرق بين اللاعبين لكن يبدو أن الجامعة المغربية شاهدت غير ذلك.
الجامعة المغربية من خلال لجنتها التأديبية استندت قبل توقيع العقوبات على التلفزة المغربية و أوقفت مراقب المباراة مدى الحياة لضعف التقرير المقدم من طرفه حول المباراة.
و في انتظار الاستئناف المنتظر تقديمه و ما سوف يتمخض عنه تبدو القرارات صارمة إلى حد بعيد رغم كل ما حصل داخل رقعة الميدان و تفاجئ لها الجميع لتكون بذلك هده العقوبات نقطة سوداء أخرى في مسار جامعة مغربية تسير بكرة القدم في البلاد إلى الهلاك.
