EPAيستضيف برشلونة نظيره إشبيلية، مساء اليوم الأحد، في معقل البلوجرانا "كامب نو"، ضمن منافسات الجولة 30 من الليجا.
ويحتل إشبيلية المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري برصيد 57 نقطة، بينما يتواجد برشلونة في المركز الرابع بفارق 3 نقاط فقط.
ويسعى برشلونة لمواصلة سلسلة انتصاراته، والتواجد في المركز الثاني بجدول الترتيب، لتضييق الخناق على المتصدر ريال مدريد.
قوة دفاعية
لن تكون مهمة برشلونة لإسقاط إشبيلية سهلة، لاسيما وأن الفريق الأندلسي صاحب أقوى خط دفاع في الليجا هذا الموسم حتى الآن.
واستقبلت شباك إشبيلية في الليجا 19 هدفًا حتى الآن، كما أن الفريق بجانب برشلونة لم يخسرا أي مباراة في عام 2022.
ورغم القوة الدفاعية، لكن إشبيلية يعاني على مستوى النتائج في الفترة الأخيرة، حيث تعادل في آخر 3 مباريات له في الليجا،.
وكان آخر انتصار لفريق إشبيلية على ريال بيتيس بنتيجة (2-1) في شهر شباط /فبراير الماضي.
عقدة كتالونية
بالنظر لتاريخ زيارات إشبيلية لمعقل البلوجرانا "كامب نو"، فإن الفريق الأندلسي لم يذق طعم الانتصار منذ سنوات طويلة.
ويعود آخر فوز لإشبيلية في ملعب البارسا، منذ 20 عاما، وبالتحديد عام 2002، وحقق الفريق الفوز بثلاثية نظيفة.
كما أن جولين لوبيتيجي المدير الفني لإشبيلية، لم يحقق من قبل أي انتصار على برشلونة في الليجا خلال مسيرته التدريبية.
لوبيتيجي لعب ضد برشلونة 8 مباريات، تلقى 4 هزائم وتعادل في 3 مباريات، وحقق انتصارا وحيدًا كان في بطولة كأس الملك.
قطار تشافي
وعلى الجانب الآخر، يعيش برشلونة أحد أفضل أوقاته هذا الموسم، تحت قيادة المدير الفني تشافي هيرنانديز، والذي أعاد البارسا لمكانته الطبيعية كأحد الكبار.
وحقق برشلونة سلسلة انتصارات في آخر 5 مباريات في الليجا، برباعيات في شباك فالنسيا وأتلتيك بيلباو وأوساسونا وآخرهم الغريم التقليدي ريال مدريد في الكلاسيكو.
وتحفز استفاقة الفريق الكتالوني الجماهير، بإلحاق إشبيلية أول هزيمة في عام 2022 واقتناص المركز الثاني، وتأمين التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد.



