
فشل الوداد البيضاوي، في فك شفرة النجم الساحلي، في ذهاب كأس زايد للأندية الأبطال (0 ـ 0)، اليوم السبت، لتتواصل عقدة الفريق المغربي، أمام منافسه التونسي.
المواجهة اتسمت بتفوق الأمور التكتيكية على الجانب الجمالي، وكان النجم موفقا للغاية في اللقاء الذي شهد عقما هجوميا واضحا للوداد.
كووورة يستعرض أهم مشاهد القمة العربية التي لم ترتق للمستوى المنتظر.
عقدة النجم
تعد الأندية التونسية أكبر عقدة للوداد، سواء تلك التي تحمل الطابع العربي أو الأفريقي، ويحمل سجل الفريق المغربي معها أرقاما سلبية، لاسيما النجم الساحلي الذي تفوق في أغلب مواجهاتهما الثنائية.
عقدة هذه الفريق ترسخت مرة أخرى بعدما فشل الوداد المدعوم بجماهيره في تسجيل انتصار يمنحه أفضلية قبل مواجهة الإياب الصعبة في سوسة.
تفوق ليكنز
أظهر مدرب نجم الساحل البلجيكي جورج ليكنز، أفضلية ملحوظة، من خلال قراءة المواجهة جيدا، وامتلاكه لفكرة واضحة عن الوداد.
ليكنز الذي يملك خبرة في الملاعب الأفريقية من خلال إشرافه على منتخبات وفرق عربية في السابق، أدار المباراة بذكاء بخلاف غريمه الفرنسي ريني جيرارد، الذي يخوض هذا النوع من المباريات لأول مرة.
كما أن مدرب الفريق التونسي بدا واثقا حتى قبل المواجهة، وقال في المؤتمر الصحفي أنه جاء للدار البيضاء من أجل الانتصار.
ويبدو أنه استفاد من حضوره لمتابعة مباراة للوداد قبل 3 أسابيع بالدوري المغربي أمام آسفي.
عقم هجومي
عكست المواجهة تخوفات سابقة لأنصار الوداد، وحتى المدرب جيرارد نفسه، بشأن عدم تقديم الليبيري ويليام جيبور، على تقديم المستوى المنتظر منه.
جيبور الذي أثارت صفقته جدلا واسعا لم يبادر لتهديد مرمى النجم إلا في فترات متقطعة وبشكل خجول، كما بدا اللاعب بعيدا عن لياقته، ليثار نقاشا كبيرا حول جدوى استعادته بعدما أمضى موسما سيئا رفقة النصر السعودي.
تأثير الأمطار
أثرت الأمطار التي هطلت بغزارة على الملعب، وحالت دون تقديم لاعبي الفريقين للمستوى المنتظر خاصة على الجانب الجمالي، حيث كثر الاعتماد على الكرات الطويلة، مما أدى لغياب الجمل التكتيكية الواضحة في فترات كثيرة من اللقاء.
قد يعجبك أيضاً



