Reutersيحتاج الفرنسي رينييه جيرارد لكل طاقاته وخبرته ليجتاز شهرا صعبا في انتظاره مع الوداد، إذ إن النجاح في المواعيد المقبلة هو الكفيل وحده باستمراره في منصبه، أما في حالة الفشل فسيلحق بمن سبقه ويغادر حتما النادي حتى قبل نهاية فترة تعاقده.
3 مواعيد قوية لا تحتمل إطلاقا الخطأ تنتظر جيرارد، وعليه أن يثبت فيها قدراته ويؤكد لأنصار وإدارة النادي أنه كان بالفعل الخيار المثالي لتعويض التونسي فوزي البنزرتي.
كأس العرش
يواجه الوداد، الجمعة المقبل، نادي نهضة بركان على ملعب فاس الكبير، في نصف نهائي كأس العرش وهي المسابقة التي يرغب النادي التتويج بلقبها بعد غياب امتد لسنوات طويلة.
وسيكون على الوداد اجتياز حاجز بركان الصعب، في ظل رغبة الأخير التواجد في المباراة النهائية على الأقل والتي ستمنحه حق المشاركة من جديد في كأس الكونفدرالية في حال واجه الرجاء.
ولن يكون بركان منافسا سهلا للوداد، إذ راكم الفريق تجربة كبيرة بسبب مشاركته الإفريقية مؤخرا وتواجد عناصر خبرة في صفوفه سبق لها خوض هذا النوع من المباريات الكبيرة في مقدمتها عبد الصمد لمباركي والحارس المحمدي ومحمد عزيز.
وسيمثل الخروج من الكأس ضربة قوية وموجعة لمدرب الوداد الحالي، قد تدخله في متاهات معقدة.
عقدة النجم
بعد كأس العرش سيكون على رينييه جيرارد التفكير في خطة وحل يمكنه من تجاوز حاجز النجم الساحلي التونسي، في كأس الشيخ زايد، على ملعب سوسة بعدما اكتفى بالتعادل السلبي على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
وسيكون الإخفاق في هذه المسابقة التي اعترف رئيس النادي بأنها تتصدر أهداف الفريق بعد الخروج من دوري الأبطال، وذلك بسبب الجوائز المالية المهمة التي تتيحها أمام الفريق البطل، بمثابة زلزال داخل النادي.
ولم يسبق للواد أن تجاوز النجم الساحلي على ملعبه، كما أن سجل مواجهاته للأندية التونسية يثير قلقا كبيرا داخل أوساط الفريق المغربي الذي فشل في أغلب مبارياته أمامها وأقصي مرارا أمام النجم تحديدا.
كابوس الديربي
في حال تجاوز جيرارد هذه المواجهات الصعبة، سيكون عليه تدبر موقعة غير تقليدية أمام غريمه الأزلي الرجاء في الدوري المغربي، وقد تتكرر المواجهة بينهما في نهائي كأس العرش في حال تحقيقهما معا إنجاز التأهل.
الخسارة في مواجهات الديربي أطاحت عبر التاريخ برؤوس المدربين، لما تمثله من أهمية، وللحساسية التي ترافق في الغالب هذا النوع من المباريات.
وبهذا سيكون على جيرارد إيجاد الحلول اللازمة لتجاوز كل هذه العقبات الصعبة، ليحافظ على منصبه لأن الإخفاق في اثنين منها على الأقل لن يضمن له الاستمرار، وهذا ما أكدته وقائع سابقة مشابهة في تاريخ النادي.



