EPAتكرست عقدة المنتخب المغربي، أمام نظيره الأرجنتيني، بعدما تعرض لهزيمة أخرى على ملعب طنجة الكبير، في مواجهة غلب عليها العنف، وطغى عليها التوتر في أغلب الفترات.
كووورة يستعرض أهم مشاهد سقوط المنتخب المغربي بهدف اللاعب كوريا، والهزيمة الثالثة في ثالث مواجهة عبر التاريخ أمام راقصي التانجو.
عقدة أرجنتينية
في ثالث صراع كروي بين المنتخبين، تكرر ما حدث خلال أول مشهدين وهو التفوق المستمر للأرجنتين التي انتصرت عام 1994 بنتيجة (3-1)، على أرضها بقيادة الأسطورة دييجو مارادونا، وعادت لتنتصر عام 2004، بالدار البيضاء بهدف اللاعب كيلي جونزاليس.
المنتخب المغربي سعى مع مدربه هيرفي رينارد لإنهاء عقدة الأرجنتين مستفيدا من تواجد لاعبين محترفين وأيضا من تواضع راقصي التانجو في الفترة الأخيرة، لا سيما بعد هزيمتهم الأخيرة بثلاثية أمام فنزويلا.
لكن كرة واحدة كانت كافية لرجال المدرب سكالوني ليِؤكدوا تفوقهم التاريخي وبالتالي استمرار عقدة الأرجنتين للمغرب.
غياب زياش
كما كان الحال أمام مالاوي، تغيب الأهداف والحلول الهجومية كلما يغيب اللاعب حكيم زياش.
أرقام المنتخب المغربي تثير القلق كلما يغيب زياش، فقد شهدت المباريات التي تخلف فيها عن الحضور في تصفيات كأس العالم أمام كوت ديفوار والجابون، فشل الأسود في التسجيل.
فقد احتاج الأسود أمام جزر القمر في تصفيات الكان لضربة جزاء متأخرة كي يفوز بهدف واحد على ملعبه بسبب عدم حضور زياش، الهداف الأول مع رينارد بـ12 هدفا.
عواصف وعراك
أفسدت الظروف المناخية التي رافقت المواجهة خاصة العواصف الهوجاء التي خيمت على مدينة طنجة، المباراة فجاءت مملة في أغلب فتراتها.
وتسببت هذه الأوضاع في كثرة الاصطدامات والتدخلات العنيفة خاصة من لاعبي الأرجنتين، ليتوقف اللعب مرارا وقلت فرص التهديف وبالتالي استحال على رينارد الخروج بنتائج فنية كبيرة كما كان يأمل من المواجهة التي كانت الأسوأ للمغرب مع المدرب الفرنسي.
قد يعجبك أيضاً



