


أكد لاعبو كرة القدم في الأوروجواي، أنهم قد يعودون للإضراب، إذا لم ينظر إلى مطالبهم بعين الاعتبار، حسبما أعلن حارس المرمى مايكل أيتولاين.
وقال أيتولاين في تصريحات إذاعية، أمس الثلاثاء، بعد يوم واحد من قرار اللاعبين بإنهاء إضرابهم، الذي بدأ في 16 تشرين أول/أكتوبر الماضي "نحن نتمتع بالحرية النقابية، الصراع الداخلي في طريقه للعودة مرة أخرى".
وأشار الحارس، وهو أحد المتحدثين لحركة اللاعبين المضربين والمسماة "متحدون أكثر من أي وقت مضى"، إلى أنه تم إيقاف الإضراب لأن اللاعبين قبلوا وساطة لجنة الرياضة داخل البرلمان.
وقرر اتحاد الكرة في أوروجواي، الاعتراف بأحقية اللاعبين في التعبير عن غضبهم، وأقر بمشروعية حركتهم، ولكن دون أن يعتبرها نقابة موازية.
من جانبها، رفضت نقابة اللاعبين هذا التوصيف، وأصبح الموضوع برمته الآن، رهن اجتماع الجمعية العمومية للنقابة في 13 تشرين ثان/نوفمبر الجاري.
وأضاف أيتولاين "كان واضحا أن اللجنة الإدارية كانت تريد الإضرار بنا وإطالة أمد الإضراب، ولكن الآن ستكون الجمعية العمومية للنقابة، صاحبة اليد العليا، هي من ستقرر".
وتقدم اللاعبون المضربون بشكوى إلى وزارة التعليم والثقافة، وطالبوا بتدخل الأخيرة في عمل النقابة، فيما رفعت النقابة قضية ضد 5 لاعبين، بعد أن اتهمتهم بإثارة التوتر في العلاقة بينها وبين اللاعبين، وعرقلة الحوار بين الأطراف المعنية بهذه المشكلة.
ورغم العودة المحتملة للمنافسات الأسبوع المقبل، لا تزال الخلافات قائمة، بالإضافة إلى المشكلات النقابية، ذكرت وسائل الإعلام في أوروجواي، أن هناك نزاعات أخرى تتعلق باستغلال حقوق الصورة الخاصة باللاعبين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



