


استوقفني تصريح أحد الإداريين من أندية دوري المحترفين متهماً التحكيم بأنه كان سبباً في إنهاء أحلام فريقه في المنافسة على لقب الدوري، متناسياً أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة ولا يمكن التخلي عنها، نعترف بأن هناك بعض القرارات التحكيمية غير الموفقة تسببت بتغير نتائج المباريات، إلا أن تلك الأخطاء لم تكن حالة استثنائية تضرر منها ناد دون آخر، بل هي مسألة عامة تضرر منها البعض واستفاد منها البعض الآخر، وبالتالي فإن اتهام التحكيم بأنه السبب وراء نهاية الموسم مبكراً، مبرر غير منطقي بالنسبة إلى فريق خاض 17 مباراة حقق الفوز في العديد منها وسقط في المواجهات المباشرة مع المنافسين.
اعتدنا في مثل هذا التوقيت من الموسم وبالتحديد عندما يضيق الخناق على أغلب الفرق، ويتولد لديها شعور بأن نهايتها قربت وأن الخروج من الموسم خال الوفاض أصبح أمراً محتوماً، نجد بعض الإداريين يتفننون في عملية البحث عن مبررات لتغطية الأخطاء ولتبرير الفشل، وليس هناك أسهل من شماعة التحكيم يعلّقون عليها فشلهم، مع أن الجميع على قناعة بأن أخطاء التحكيم حضرت في مناسبة أو اثنتين أو حتى ثلاث وليس في 17 مباراة.
كلمة أخيرة
عفواً يا كابتن، البطولة لها مقومات والبطل كذلك، وهي غير متوافرة إلا لدى البعض، واللجوء إلى شماعة التحكيم محاولة يائسة يقوم بها البعض لتغطية الفشل.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



