


يحبس عشاق الساحرة المستديرة، أنفاسهم، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، انتظارًا لمتابعة الحدث الكروي الأعظم على الكرة الأرضية، ويتمثل في نهائيات كأس العالم، في روسيا، الصيف المقبل، بمشاركة 32 منتخبًا.
ويقضي نجوم كرة القدم، الغالبية العظمى من مسيرتهم الرياضية مع الأندية، حيث التدريبات اليومية والمنافسة طوال الموسم على البطولات المختلفة، ولكن يظل حمل ألوان المنتخب الوطني، خاصة في بطولة كأس العالم، هو الشغف والحلم الأكبر، لدى الكثير من اللاعبين.
وعلى مدار 30 حلقة، يتناول موقع كووورة، بعض عظماء كرة القدم، والذين لم يحالفهم الحظ والتوفيق، في التتويج بلقب كأس العالم مع منتخباتهم.
وفي الحلقة التاسعة والعشرين، نستعرض بعض اللمحات من أسطورة الكرة البرازيلية، سقراط.
شارك سقراط، في نهائيات كأس العالم، مرتين، خلال نسختي 1982 و1986، لكن لم يحالفه الحظ لقيادة منتخب بلاده لحصد اللقب المونديالي.
وفي نسخة 1982، والتي أقيمت في إسبانيا، أوقعت قرعة دور المجموعات، المنتخب البرازيلي، في المجموعة السادسة، رفقة منتخبات الاتحاد السوفيتي واسكتلندا ونيوزيلندا.
ونجح راقصو السامبا، في حسم الدور الأول، بحصد العلامة الكاملة، وتحقيق الفوز أمام الاتحاد السوفيتي، بنتيجة 2-1، من توقيع سقراط وإيدير، والانتصار بنتيجة 4-1 على اسكتلندا، ورباعية نظيفة في شباك نيوزيلندا.
وفي الدور الثاني، وقعت البرازيل، في مجموعة نارية رفقة إيطاليا والأرجنتين.
وانتصرت البرازيل، على الأرجنتين، بنتيجة 3-1، من توقيع زيكو وتشولابا وليوفيجيلدو جونيور، كما فازت إيطاليا، على راقصي التانجو، بنتيجة 2-1.
وفي لقاء الحسم على بطاقة التأهل، سقط منتخب البرازيل، في الفخ الإيطالي، وخسر بنتيجة 2-3، على ملعب ساريا بمدينة برشلونة.
واستطاع المهاجم الإيطالي، باولو روسي، والذي خرج من السجن قبيل انطلاق منافسات البطولة، لتورطه في فضيحة تلاعب بالنتائج، من تسجيل 3 أهداف، قاد بها منتخب بلاده، لتجاوز عقبة السامبا، وبلوغ نصف نهائي البطولة، في موقعة عرفت باسم مأساة ساريا.
وفي نسخة 1986، والتي أقيمت في المكسيك، أوقعت القرعة، منتخب البرازيل، في المجموعة الرابعة، رفقة منتخبات إسبانيا والجزائر وأيرلندا الشمالية.
وفاز منتخب البرازيل، على الماتادور الإسباني، بهدف نظيف، حمل توقيع سقراط، وبنفس النتيجة، فاز على الجزائر، بهدف كاريكا، قبل أن يضرب أيرلندا الشمالية، بثلاثية نظيفة.
وفي الدور الثاني، نجح منتخب البرازيل، في سحق نظيره البولندي، برباعية نظيفة، ليصطدم بمنتخب فرنسا في ربع النهائي.
وانتهت المواجهة الصعبة بين البرازيل وفرنسا، بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يلجأ الفريقان، لركلات الجزاء الترجيحية، التي ابتسمت للديوك، بنتيجة 4-3، وسط حضور 65 ألف متفرج.



