إعلان
إعلان
main-background

عطوي آخر المنضمين إلى "لقاء الأساطير"

KOOORA
07 سبتمبر 201613:36
 عباس علي عطوي

كان قائد فريق العهد عباس عطوي الملقب بـ"أونيكا"، آخر النجوم الذين انضموا إلى فريق نجوم لبنان الذي سيواجه نجوم العالم في "لقاء الأساطير"، السبت المقبل، على ملعب جونية، وذلك بعد أن لبى دعوة رئيس شركة (أرابيكا سبورت) عدنان ياسين للانضمام إلى الفريق اللبناني.

وسيغني وجود عطوي التشكيلة اللبنانية، لما يملكه من مهارات فردية رائعة، وتمتعه بشعبية كبيرة في الوسط الكروي المحلي.

ويملك عطوي (31 عاماً) سجلاً حافلاً، فهو بدأ ممارسة كرة القدم في الأحياء الشعبية، لحين اكتشفه المدرب السوداني أسامة الصقر، الذي ضمه إلى فريق البرج عام 2000، وكان من بين رفاقه نجوم برزوا لاحقاً ومنهم الراحل علي متيرك وخالد حمية ويحيى هاشم ومصطفى زعيتر وغيرهم. 

ودافع عطوي عن ألوان البرج موسمين، فعرض عليه نادي الأولمبيك بيروت الصاعد بقوة الى الدرجة الأولى الانتقال اليه عام 2002، ومكث معه موسمين اثنين، وحقق له ثنائية الدوري والكأس، وتوقف نشاط أولمبيك فجأة، فتلقى عرضاً من العهد عام 2005 عبر أمين سر النادي محمد عاصي، ولم يتردد في التوقيع على كشوفه، واستمر معه حتى اليوم.

خاض عطوي أول مباراة له في الدرجة الأولى مع البرج عام 2000، كانت ضد فريقه الحالي العهد، على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، وانتهت بخسارة البرج 3 - 4.

وخاض أجمل مبارياته المحلية مع العهد ضد النجمة، في نهائي كأس النخبة، على ملعب صيدا، وتقدم النجمة 1 - 0 حتى ما قبل صفرة النهاية بنحو ربع ساعة، ونجح عطوي في قلب النتيجة 2 - 1، مسجلاً إصابتي فريقه الذي فاز بلقب "النخبة".

 أما أفضل مبارياته الدولية فكانت مع المنتخب الأولمبي ضد منتخب اليابان الأولمبي، عام 2005، وخسر لبنان 1 - 2، وسجل عطوي هدف لبنان بكرة من منتصف الملعب تقريبًا، وسجل أجمل إصاباته الداخلية مع الأولمبيك في مرمى الحكمة على ملعب بيروت البلدي، بعد تخطيه لاعبا بكرة "لوب"، ثم سددها مباشرة وهي في الهواء ودخلت المرمى، وفاز الأولمبيك 2 - 1.

تعرض عطوي للإصابة القاسية مرتين، أولهما عام 2009 حين وقع في شراك الرباط الصليبي، ثم العام قبل الماضي بالغضروف، وكانت إرادته قوية في استعادة مستواه والتغلب على الإصابة.

وخاض عطوي أكثر من 50 مباراة دولية بدءاً من منتخب الشباب وصولاً إلى "الأولمبي" ثم المنتخب الأول، وأمضى مع المنتخب أكثر من 15 سنة. 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان