
يشعر عصام العدوة المحترف المغربي بنادي الظفرة الإماراتي بإحباط شديد وبعد أن سيطرت حالة من الحزن عليه بسبب غيابه للمرة الأولى عن منتخب بلاده منذ 5 سنوات ليكون أبرز الغائبين عن مباراتي الرأس الأخضر في تصفيات أمم إفريقيا 2017.
"كووورة" أجرى حوارا مع العدوة أكد من خلاله أن أسباب استبعاده من قائمة الأسود ليست فنية وإنما ترتبط بأمور أخرى وجاء الحوار كالآتي:-
-كيف ترى غيابك عن منتخب المغرب في مباراتي الرأس الأخضر؟
حزين للغاية ومحبط بطبيعة الحال لكوني تعودت على الحضور والمشاركة رفقة المنتخب المغربي في جميع المباريات الرسمية أو الودية، وغيابي بكل تأكيد أمر عادي يمر به أي لاعب في مشواره، لكن وقعه هذه المرة كان مختلفا من الناحية النفسية بالنسبة لي.
جميع اللاعبين تتمنى المشاركة رفقة منتخب بلادها، لكني مجبر على التعامل مع الوضع وقبوله و لو أنه لم يكن واردا ولا متوقعا بالنسبة لي.
- لماذا تعتبر غيابك أمرا ليس متوقعا؟
بلغتني أصداء وإشارات سلبية وسيئة ربطت بين هذا الغياب و أسبابه، وكونه غياب ناتج عن أمور غير فنية وربما بسبب وشايات كاذبة ضدي.
هناك من حاول تصفية حساباته مع شخص آخر وكنت أنا الضحية في نهاية المطاف، أنا واثق من كلامي وهو لا يعني اعتراضا على قناعات المدرب الجديد هيرفي رينارد.
- هل تعتقد أن انتقالك لللدوري الإماراتي له دور في غيابك عن تشكيلة المنتخب المغربي؟
لا أعتقد ذلك، الدوري الإماراتي محترم للغاية ويتطور بالتدريج ويستقطب كل عام أسماء لاعبين مميزين من العالم و لهم قيمتهم الفنية الكبيرة.
لقد شاركت بانتظام رفقة المنتخب المغربي بآخر المواسم و كان ظهوري موفقا و حتى معيار الجاهزية والتنافسية ظل حاضرا بالنسبة لي، ثقتي كبيرة أن أسبابا أخرى غير فنية وراء القرار ولو افترضنا أن المدرب الجديد للأسود عاد لسجل آخر المباريات لتوصل لحقيقة حضوري وظهوري بشكل جيد.
- هل يدفعك ما حدث لتغيير وجهتك الصيف المقبل؟
إن كان لزاما علي تغيير وجهتي الموسم المقبل فليس لهذا السبب، بل لرغبتي في العودة للعب بأوروبا وبدوري آخر بعدما لعبت في فرنسا والبرتغال وإسبانيا.
المنتخب المغربي مفتوح في وجه الجميع ويحق لكل لاعبيه المحليين والمحترفين التنافس للمشاركة بصفوفه، أملي كبير أن يعود الأسود بانتصار من الرأس الأخضر لتعزيز فرص حضورنا بكأس الأمم الإفريقية ولأن الجيل الحالي من لاعبيه يستحقون الأفضل.
بالنسبة لي أنا واثق من كوني لا أزال قادرا على تمثيل منتخب بلادي وبالشكل الأفضل كلما وجه لي دعوة الحضور.
قد يعجبك أيضاً



