


عبر الخبير الأردني المعروف عزت حمزة والمسؤول عن تطوير كرة القدم في نادي الوحدات، عن رأيه بخصوص آلية التخطيط للمواسم الكروية المقبلة في الأردن، وذلك بعدما نشر اليوم الخميس، رأيه بوضوح بصفحته الخاصة على (فيسبوك).
وقال حمزة:" بحرقة شديدة ووجع طاحن اطلعت على مقتطفات من توجهات لجنة التخطيط في الاتحاد الاردني لكرة القدم للمواسم الاربعة القادمة في كرة الأردنية، وأكاد أجزم بأن هناك أموراً لم تعلن أو أهدافا لم تjحقق، ويسعى الاتحاد بلجانه إلى تحقيقها، ولكن من باب خدمة الوطن وكرة القدم الاردنية وسعيا وراء المساهمة في اثراء أفكار القائمين على كرة القدم الاردنية فانني اقدم هنا بعض الملاحظات الواجب الاعتماد عليها عند التخطيط :
* يجب على لجنة التخطيط أن تضع الاهداف المرجو تحقيقها خلال الفترة الزمنية وهي هنا أربعة مواسم، فمثلا هل نرغب في الوصول الى كأس العالم 2022 في قطر كهدف استراتيجي؟.
*كان الافضل للجنة التخطيط أن تاخذ بعين الاعتبار العوامل المحيطية والظروف البيئية المرافقة والأجواء المجتمعية في الأردن، قبل الإقرار بأن بداية الموسم ستكون في شهر شباط من كل سنة وكأننا دولة من امريكا الجنوبية من دول خط الاستواء وكأن المدارس والجامعات الأردنية والعطل الصيفية تبدأ مع بداية السنة ، وكأن كل دول العالم لا تفهم أهمية البداية في شهر شباط ما عدا الأردن .
وقال حمزة في تدوينته: عندما حدد الاتحاد الدولي فترات الانتقال لللاعبين، كان ذلك وفق دراسة معمقة ومهمة وكبيرة وبعد أن راعى كافة الظروف لنأتي في الاردن مخالفين لاسواق الانتقالات الصيفية والشتوية في العالم، ولنضرب بمصالح الاندية واللاعبين الاردنيين عرض الحائط .
وبين أن التخطيط للموسم يجب أن يكون بقراءة ورؤية فنية في المقام الأول، ثم بواقعية ادارية في المقام الثاني، ثم بتوجيه مالي مهم لتمويل الأندية في المقام الأخير، ولا نعلم نحن في الاندية الاردنية أي من هذه التوجهات او لنسميها الاولويات تم الاعتماد عليها .
وأشار إلى إن بدء الموسم الكروي في شهر شباط من كل سنة وانهائه في شهر تشرين الأول من نفس السنة، يتعارض بشكل كبير مع كافة البطولات والاستحقاقات اقارية والدولية والاقليمية ويضر بمصالح الاندية الاردنية المشاركة في البطولات الآسيوية وكذلك المنتخبات الوطنية فالبطولات الآسيوية تبدأ في شهر آذار من كل سنة، وتنتهي في شهر تشرين الثاني، فكيف سيستقر الموسم الكروي، وكيف ستسعد الاندية وما هي الكلف المالية لهذه الاندية، وكذلك الحال في ظروف المنتخبات الوطنية جميعا ؟.
وتساءل حمزة: أليس من الأفضل للجنة التخطيط ان تنظر الى الجداول الزمنية في البيئة المحيطة مثل السعودية وقطر والامارات ولبنان وفلسطين ومصر والكويت واسبانيا وانجلترا لترى الأخطاء الجسيمة من هذا الاختراع الجديد لكرة القدم الأردنية .
وأضاف: اذا كنا نفكر في التخطيط من اجل التطوير وتحقيق الاهداف فالاجدى أن نخطط لبطولات الفئات العمرية بشكل محترم ومنظور جديد لأن الامل في التخطيط والتطوير هو استدامة بطولات الفئات العمرية بمختلف قطاعاتها ووضع أهداف قابلة للتحقق لهذه القاعدة المهمة في الاندية .
وبين حمزه أنه للدلالة على أهمية التخطيط على مستوى نادي الوحدات فقد وضعنا الأجندة السنوية للفئات السنية حتى موسم 2022 (لمدة 5 مواسم ) ولكافة القطاعات التى تفي بمتطلبات الاتحاد الآسيوي في كل سنة والتى تتيح لنا أن نعرف مثلا في موسم 2022 من هم اللاعبين المتوقع مشاركتهم في البطولات القارية والآسيوية وما هي فئاتهم .
وختم حمزة بالقول: ليس من باب النقد بل من باب المشاركة والافادة، أرجو ان يتم تعميق النقاش في هذا الموضوع وأن سلقه وطبخه بهذه السرعة كاالذي يطبخ "صاجية" في الليل عالسريع !.
قد يعجبك أيضاً



