AFPأيام قليلة تفصلنا عن المواجهة المنتظرة بين مانشستر سيتي وإنتر ميلان، السبت 10 يونيو/حزيران، على ملعب أتاتورك، في نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع بيب جوارديولا المدير الفني للمان سيتي، إلى قيادة فريقه الإنجليزي للتتويج بالبطولة الأوروبية، للمرة الأولى في تاريخه.
هاجس الأبطال
يعد دوري الأبطال، الهاجس الأساسي لبيب جوارديولا في السنوات الماضية، بعدما فشل في كسر اللعنة التي تلازمه منذ آخر تتويج باللقب في 2011 مع برشلونة.
وسبق لجوارديولا، حصد لقب التشامبيونزليج مرتين مع البارسا في 2009 و2011 على حساب مانشستر يونايتد.
وبعد رحيله عن برشلونة وتوليه مهمة بايرن ميونخ، لم يتمكن جوارديولا من قيادة البافاري لحصد اللقب القاري على مدار 3 مواسم.
|||2|||
وحتى مع رحيله إلى مانشستر سيتي في 2016، فشل في حصد اللقب الأوروبي، وكان قريبا من التتويج عندما بلغ نهائي نسخة 2021، لكنه خسر 0-1 أمام تشيلسي.
ضربة مزدوجة
مع اقتراب النهائي الثاني لجوارديولا مع المان سيتي، يأمل المدرب الإسباني في توجيه ضربة مزدوجة.
وحال تمكن بيب من التتويج، سيعادل رقم زين الدين زيدان (ريال مدريد) وبوب بيزلي (ليفربول)، حيث توج كل منهما بالبطولة القارية 3 مرات كمدرب.
الضربة الثانية حال تتويج جوارديولا، سيصبح أكثر مدرب إسباني فوزًا باللقب عبر التاريخ.
ويتساوى بيب مع ميجيل مونيوز وفيسنتي ديل بوسكي كأكثر المدربين الإسبان حصدًا لدوري الأبطال، بواقع مرتين لكل منهم.
قد يعجبك أيضاً



