
شهدت كرة القدم اللبنانية في المواسم الأخيرة، نهضة كبيرة على مستوى ولادة النجوم والمواهب، وارتفعت أسهم اللاعبين الذين تألقوا في أكبر الفرق.
وبعض هؤلاء اللاعبين، وصلوا إلى مراحل متقدمة من النجومية، قبل أن يخفت بريقهم ويلازموا دكة البدلاء.
ويرصد كووورة، ضمن سلسلة "العد العكسي"، أبرز اللاعبين اللبنانيين الذين لازموا "الدكة"، بعد انطلاقة برّاقة في عالم الساحرة المستديرة.
عماد غدار
يعتبر عماد غدار، من أبرز المهاجمين المحليين في تاريخ الدوري اللبناني، إذ تصدر قائمة الهدافين موسم 2012-2013، حينما كان لاعبا لنادي الشباب الغازية.
وانتقل غدار إلى الأنصار وسجل العديد من الأهداف مع الفريق الأخضر، حتى تعاقد النادي مع الأرجنتيني لوكاس جالان، الذي أبعد الأنظار عن المهاجم المحلي.
وعاد غدار إلى الشباب الغازية لكنه لازم دكة البدلاء لفترة طويلة؛ بسبب إصابة في ظهره شفي منها بعد توقف النشاط.
أبو بكر المل
لمع نجم أبو بكر المل في موسم 2016-2017، حيث تصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 16 هدفا، وانتقل بعدها للاحتراف في ماليزيا، ومن ثم عاد إلى لبنان من بوابة النجمة.
ظهر المل بمستوى مميز مع النجمة، ولكن سرعان ما تغيرت الموازين مع استقالة المدرب موسى حجيج، والمجيء ببوريس بونياك، ليلازم اللاعب دكة البدلاء، ومن ثم عاد إلى طرابلس، في رحلة العد العكسي للنجومية.
أكرم مغربي
كان أكرم مغربي، أحد ألمع نجوم النجمة اللبناني، وتسبب انتقاله إلى العهد في صدمة كبيرة لجماهير فريقه، التي كانت تعول عليه.
وعلى الرغم من حسم مغربي العديد من المباريات لصالح العهد، إلا أنه لم يشارك كثيرا، ومن ثم انتقل إلى طرابلس.
محمد حمود
يعتبر حارس العهد الحالي، صاحب مسيرة كروية كبيرة، حيث توج بالدوري والكأس مع النجمة والعهد، وأيضا توج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.
لكن ظهور مواهب مميزة في حراسة المرمى، جعل صاحب الـ40 عاما يمضي معظم مبارياته على دكة البدلاء، بانتظار الفرص المناسبة لعودة الروح إلى كفيه.



