
يحتفظ اللاعبان الأسطوريان بكرة القدم السودانية، الراحل سامي عز الدين صانع ألعاب المريخ، وطارق أحمد آدم مدافع الهلال، بسجلات مشرفة من الإنجازات مع عملاقي الكرة السودانية.
وما ميز الثنائي أنهما اختارا الجلوس على مقاعد البدلاء طوعا، ورغم ذلك ظلا نجمين كبيرين في ذهن جماهير الفريقين، حتى اختارا الاعتزال برغبتهما رغم اعتراض الجماهير.
ويرصد كووورة خلال حلقة من سلسلة "عد عكسي"، مسيرة الثنائي التاريخي، والذي ظل محتفظا ببريقه رغم جلوسه على دكة البدلاء في أيامه الأخيرة بالملاعب.
سامي عز الدين

انضم سامي عز الدين إلى المريخ، من فريق التضامن بمدينة ود مدني "وسط السودان" خلال موسم 1977، واستمر لفترة قصيرة بمقاعد البدلاء، حتى دخل قلوب الجماهير الحمراء.
وأحرز سامي هدفا تاريخيا في شباك الهلال بالوقت القاتل في 1980، بمناسبة افتتاح جامعة مدينة جوبا بإقليم جنوب السودان وقتها "دولة جنوب السودان حاليا".
وأصبح سامي لاعبا أساسيا بالمريخ منذ 1981، ومن مركز صناعة اللعب سطر مع المريخ انتصارات مهمة على فرق محلية وأجنبية، وحقق مع المريخ بطولات إقليمية منها سيكافا 1986، وكأس الكؤوس الإفريقية 1989، وكان قائدا للفريق خلال البطولتين.
وفي آخر 3 مواسم له جلس على مقاعد البدلاء باختياره وبموافقة كل الأجهزة الفنية التي تعاقبت على تدريب المريخ، فكان يشارك في المباريات بتوقيت معين خلال الشوط الثاني، وظل محل تقدير وحب جماهيره.
اعتزل سامي كرة القدم في 1991، وقام بتقديم قميصه الذي يحمل الرقم 14 لواعد المريخ في تلك الفترة إبراهيم الحسين "إبراهومة"، وذلك في مهرجان اعتزال ضخم نظمه له نادي المريخ.
طارق أحمد آدم

قائد الهلال التاريخي طارق أحمد آدم، تابعه بريق النجومية، منذ أول مباراة له بالهلال، ولم يتخل عنه حتى اعتزل كرة القدم، حيث انضم من فريق الديم وسط من الدرجة الثالثة بدوري العاصمة الخرطوم في 1982، وثبت في التشكيل منذ 1983.
وفي 1986 تولى طارق شارة القيادة، حتى اعتزاله في 1993، وفي اعتزاله قصة كشفت تقييم طارق لنفسه قبل أن تحكم عليه الجماهير بالفشل وتطالب بإخراجه من الفريق خلال المباريات.
اتخذ قرار الاعتزال في 1992، وقبل بدور اللاعب البديل وطوقته جماهير الهلال بحب جارف، واحترمت تاريخه، ورفضت اعتزاله لأنها كانت لا تطمئن على دفاع الهلال إلى في وجوده.
كما تدخل رئيس النادي وقتها عبد المجيد منصور وطالبه أن يخوض موسم 1992 مع الفريق ثم الاعتزال.
استجاب الأسطورة طارق أحمد آدم، لرغبة الجماهير ومجلس الإدارة وشارك في مباريات كثيرة كبديل، محتفظا بنجوميته الكبيرة في قلوب الجماهير، حتى اعتزل في موسم 1993.
ونظم له الهلال مهرجان اعتزال غير مسبوق في تاريخ النادي.
قد يعجبك أيضاً

