EPAودع منتخب العراق، منافسات بطولة أمم آسيا لكرة القدم، المقامة حاليًا في الإمارات، بالخسارة بهدف دون رد أمام نظيره القطري، أمس الثلاثاء، في ثمن نهائي المسابقة.
ولا شك أن الخروج المبكر لأسود الرافدين ترك الكثير من الجدل وعلامات الاستفهام، وسط التوقعات التي كانت تشير إلى قدرة الفريق العراقي على بلوغ المربع الذهبي للبطولة القارية.
موقع كووورة توقف عند بعض النقاط المؤثرة لمشاركة منتخب العراق في البطولة، على النحو التالي:
عدم الاستقرار
من الخطأ أن يُقارن منتخب العراق بالمنافسين الآخرين، فعلى سبيل المثال، يعتبر منتخب إيران من الفرق المستقرة تحت قيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، ونفس الحال ينطبق على قطر.
أما المدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش حديث العهد بمنتخب العراق، الذي دربه لفترة لم تتجاوز 3 أشهر.
كاتانيتش تحت المجهر
وجد كاتانيتش، الطريقة المثالية على المستوى الدفاعي، رغم أنه كان يعاني من نقص المواهب في خط الدفاع، لكنه نجح في توظيف اللاعبين بشكل مثالي.
ما يعاب على كاتانيتش، غياب الحلول الهجومية، وظهور منتخب العراق أمام إيران وقطر بدون حلول في الخط الأمامي.
الجانب البدني
انتشر اللغط عن الإصابات المتكررة لأسود الرافدين في البطولة، وتجلت تلك الإصابات بشكل واضح في المباراة الأخيرة أمام قطر، رغم أن الفريق حصل على راحة لمدة 6 أيام، وهي فترة كافية لاستشفاء اللاعبين.
ولا شك أن الإصابات المتكررة تدل على وجود خلل واضح وتقصير شديد في الجانب البدني للمنتخب العراقي.
قد يعجبك أيضاً



