


خذل فريق تشرين، أنصاره حين ودَّع المسابقات المحلية دون تحقيق أي لقب، رغم الدعم الكبير ماليًا، وفنيًا، وجماهيريًا، وإعلاميًا.
وأنهى تشرين، الدوري المنصرم في المركز الثاني بـ53 نقطة، فيما خرج من الدور نصف النهائي في الكأس بتعادله في ملعبه مع الطليعة (1-1)، والتعادل سلبيًا إيابًا.
كل التوقعات كانت ترجح كفة تشرين للتتويج بالبطولات، خاصة وأنه أقام فترة إعداد مثالية في الموسم الأخير، بعد فترة اعداد مثالية وتعاقدات 5 نجوم، ودعم استثنائي، إلا أنه جر أذيال الخيبة في نهاية الموسم.
ونرصد في التقرير التالي أسباب فشل تشرين
عدم الاستقرار الإداري والفني
أقال تشرين في ظاهرة غريبة، مدربين وهو يحتل صدارة البطولة، حيث أقال في البداية عبد الناصر مكيس، ثم ماهر قاسم، ليكلف محمد اليوسف الذي فشل مع الفريق فقدم استقالته.
وتم تكليف هيثم جطل، لمباراة واحدة كونه مرتبطًا بعقد مع أحد الفرق البحرينية، ليكون الرابع في موسم واحد. عدم الاستقرار ساهم في عدم استقرار النتائج؛ حيث لكل مدرب تكتيك خاص به وأسلوب لعب مختلف عن سابقه.

ضغط مواقع التواصل الاجتماعي
يتأثر مجلس إدارة تشرين بالضغط الجماهيري على مواقع التواصل الاجتماعي فتتم الإقالات والتكليفات الجديدة حسب آراء الجماهير التي تتدخل بكل القرارات الفنية، والإدارية وحتى بالتعاقدات مع اللاعبين.
جمهور تشرين استحق لقب الجمهور المثالي والأفضل والأروع على المدرجات، لكنه بالفيس بوك يساهم بعدم استقرار ناديه من خلال السب الجماعي لمجلس الإدارة والمدربين واللاعبين.
انقسام كبير
ظهر واضحًا الانقسام الكبير، فعمل من هو خارج المجلس ضد المجلس، وساهم في خلق الفتن وتأجيج الأزمات وتعميق الخلافات، وإن كان ذلك ضد مصلحة الفريق.
"الأنا" كانت حاضرة بين أبناء تشرين ووصل الانقسام لمجلس الإدارة السابق، فقدم عدد منهم استقالته بمنتصف الدوري المنصرم، فتم حل المجلس بقرار سريع من المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، وتشكيل لجنة تسيير أمور برئاسة مصطفى خباز، الذي حاول تقريب وجهات النظر بين المنقسمين، لكنه فشل فزاد الضغط على اللاعبين والجهاز الفني والإداري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



