

Reutersودع أتلتيكو مدريد بطولة كأس ملك إسبانيا من الدور ربع النهائي بخسارته في إجمالي لقائي الذهاب والعودة 2-5 أمام إشبيلية، الذي فاز على ملعب واندا متروبوليتانو (2-1)، ثم كرر تفوقه على ملعبه سانشيز بيزخوان (3-1).
وفيما يلي ستة أسباب لإقصاء الروخيبلانكوس من البطولة في موسم ودع فيه مبكرًا دوري أبطال أوروبا.
1- أخطاء ساذجة
عندما كان أتلتيكو متفوقًا في لقاء الذهاب على ملعبه في مدريد بهدف لدييجو كوستا في الدقيقة 72، وبينما كان يبحث عن الهدف الثاني تلقى هدفين مفاجأين من إشبيلية من خطأين فادحين، الأول من الحارس الاحتياطي ميجل آنخيل مويا لخروجه من مرماه وفشله في التصدي لتسديدة من خيسوس نافاس، والثاني من الدفاع إثر هجمة مرتدة لم ينجح خلالها المونتنيجري ستيفان سافيتش في إيقاف الأرجنتيني خواكين كوريا، لينجح في قيادة الفريق الأندلسي للفوز.
وعادت الأخطاء لتتكرر في لقاء العودة من الدقيقة الأولى، لينجح سيرجيو إسكوديرو في التقدم لإشبيلية في الدقيقة 23 وسط سلبية من الدفاع وبالأخص من الكرواتي شيمي فرساليكو، وإضافة لركلة الجزاء الذي تسبب فيها أيضًا دفاع الروخيبلانكوس وسجلها إيفر بانيجا، جاء الهدف الثالث من تمريرة بينية خاطئة من جانب توماس بارتي لتتحول إلى هجمة مرتدة لأصحاب الديار نجح من خلالها بابلو سارابيا في تسجيل الهدف الثالث.
2- صدمة البداية
لم يظهر أتلتيكو بالشكل المعتاد سواء في ترابط الخطوط أو الكثافة العددية للاعبين على ملعب سانشيز بيزخوان، رغم أنه كان مطالبًا بتحقيق انتفاضة، وتسجيل هدفين للمرور إلى نصف النهائي.
ولم تمر 25 ثانية من عمر المباراة حتى مرر لاعبو إشبيلية 11 تمريرة وسط حيرة من لاعبي أتلتيكو، لتنتهي الكرة إلى إسكوديرو داخل المنطقة مسجلًا الهدف الأول بشكل رائع.
وبنفس الشكل مع بداية الشوط الثاني، انطلق خواكين كوريا بالكرة بين اثنين من لاعبي أتلتيكو قبل أن يسقط داخل المنطقة، إثر اصطدامه بساؤول نييجيز، ما مهد الأمر لركلة جزاء نفذها بانيجا بنجاح.
3- مرمى مباح
قبل خوضه الدور ربع النهائي للكأس، كان أتلتيكو قد تلقى طيلة هذا الموسم وفي جميع المسابقات 14 هدفا في 30 مباراة، بينما استقبلت شباكه في مباراتي إشبيلية فقط 5 أهداف، أي أنه استقبل ثلث الأهداف تقريبًا التي مني بها طوال الموسم.
كما أن أتلتيكو لم يكن قد استقبل هدفين في مباراة واحدة سوى مرتين خلال الموسم، أمام جيرونا في المباراة الافتتاحية لليجا (2-2)، وعندما سقط أمام تشيلسي على أرضه في دوري الأبطال (1-2).
4- معاناة الهجوم
اتسم أتلتيكو مدريد خلال الأعوام الأخيرة بقوته في رد الفعل أمام المنافس معتمدًا على فعالية مهاجميه.
لكن الأمر اختلف أمام إشبيلية وخاصة في مباراة العودة، التي سنحت له خلالها فرصًا كثيرة في الشوط الأول لتحقيق الانتفاضة المرجوة، لكن لم ينجح أنطوان جريزمان أو كيفن جاميرو ولا آنخيل كوريا في تنفيذ المهمة.
وفي الشوط الثاني، وبينما كانت النتيجة تشير إلى تأخر الأتلتي (1-2)، أهدر كوريا فرصة ثمينة للتعادل في المباراة والابتعاد بهدف عن التأهل، ليفشل بعدها الروخيبلانكوس في خلق فرص واضحة للتسجيل، ما يعكس معاناة الفريق الكبيرة في الهجوم.
5- نجوم خارج الخدمة
ظهر الكثير من اللاعبين المعتبرين كقادة للفريق الأحمر والأبيض والبارزين، نظرًا لقدراتهم الهجومية بشكل خافت خلال الدور الإقصائي من كأس الملك.
فالفرنسي جريزمان كان مختفيًا طيلة اللقاء، باستثناء هدفه الرائع الذي سجله في الشوط الأول، كذلك الأمر بالنسبة لكوكي، اللاعب الذي يفترض أن يقوم بتنظيم اللعب الهجومي للفريق، والذي لم يقدم الأداء المنتظر منه، وبالمثل قام كوريا بانطلاقات سريعة لكنها افتقدت للدقة المطلوبة في لاعب كرة بهذا المستوى.
أيضًا البلجيكي يانيك كاراسكو كان غائبًا في لقاء العودة في الأوقات الحاسمة، وبالمثل فرناندو توريس وجاميرو، وتنضم إلى ذلك الأخطاء الدفاعية لسافيتش وفرساليكو.
6- عجز سيميوني
لم يكن المدير الفني الأرجنتيني، الذي أقر بمسؤوليته عن الإقصاء من الكأس، قادرًا على إيجاد الطريقة المناسبة لتحفيز اللاعبين على ردة الفعل اللازمة لتحقيق الانتفاضة في ملعب سانشيز بيزخوان، والتي سبق أن اعتادت عليها جماهير الروخيبلانكوس في مناسبات سابقة، بل شوهد الفريق وهو يتلقى هدفًا بعد 25 ثانية فقط.
كما فشلت التبديلات التي أجراها المدرب خلال الشوط الثاني في القيام بردة الفعل المطلوبة، بينما كان فريقهم متأخرًا (1-2).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



