اعتبر اللاعب حسنى عبدربه، نجم النادى الإسماعيلي ومنتخب مصر، أن
اعتبر اللاعب حسنى عبدربه، نجم النادى الإسماعيلي ومنتخب مصر، أن هناك "حالة تجاهل عاناها طوال الفترة الماضية من مجلس الإدارة"، مشيراً إلى أن ذلك تسببت في "أزمة كبيرة" جعلته يفكر في الرحيل عن فريقه والانتقال إلى الزمالك الذي يفاوضه منذ فترة.
وقال اللاعب في تصريحات لجريدة المصري اليوم، أن هناك من يريد «تطفيشه» من النادى، مثلما حدث مع زميليه محمد حمص ومحمد صبحى.
وهاجم عبد ربه رئيس النادى قائلا عنه إنه "يعد ولا يحقق وعوده، ويريد التخلص من النجوم الكبار، وأبدى حسني حزنه الشديد، مما يحدث معه ولناديه فى عهد هذا المجلس"، كما قال.
وقال عبد ربه:" لم يحدثنى أبوالسعود أو أى شخص آخر بالمجلس، وما أحزننى أننى كنت شاهد عيان على مفاوضات قادها أبوالسعود وغيره من أعضاء المجلس مع لاعبين صغار، ويتفاوضون، ويتعاقدون مع لاعبين جدد، دون أن يكلمونى عن التجديد".
وتساءل باستغراب:" هل يعقل أن يتحدث رئيس النادى مع لاعبين جدد ويعطيهم مبالغ مالية، وفى المقابل يتجاهلنى فى صرف مستحقاتى التي تبلغ حوالي 1.2 مليون جنيه من المستحقات قديمة، وهى المتبقية بعد تنازلى عن 4.5 مليون جنيه، وكان المبلغ مستحقا لى عن الموسمين الماضيين، وأى لاعب غيرى كان تمسك بصرف تلك المستحقات، وكان بإمكانى الحصول على هذا المبلغ، واللعب لأفضل الفرق، لكنى أعشق النادى الإسماعيلى، صاحب الفضل على بعد الله، ولولا هذا الكيان ما كان اسم حسنى عبدربه"، على حد تعبيره.
وأضاف:" ليس لى أى شروط لتجديد عقدى سوى الحصول على مستحقاتى القديمة، وأوافق على تقسيط قيمة عقدى الجديد.
وقال اللاعب:" هناك من توسط للصلح مع المجلس بعد أن حدثنى بعض المحبين للنادي، الذين تدخلوا لمحاولة احتواء الأزمة، وأخبرونى بأن أبوالسعود يريد منحي شيكات، لكنني أرفض لأنني سبق أن خضت نفس التجربة، وكانت أيضا بالإسماعيلي مع مجلس يحيى الكومي، وأهداني الكومي وقتها شيكات، ولم أصرفها لأنها طلعت بدون رصيد.
وختم حديثه:" لم يعد أمامى سوى الرحيل بعد انتهاء مهلة الأسبوع التي حددتها وتنتهي نهاية الأسبوع الجاري، فكل الأندية استقرت على لاعبيها، وقوائمها بدات تكتمل، وأخشى أن أجد نفسي فى الشارع، ويومها لن أجد ناديا للعب فيه وقبل اتخاذ قراري سألت المقربين مني والمحبين للنادي وعددا كبيرا من أعضاء الروابط الجماهيرية، وتوصلت إلى هذا الحل بأن آخر موعد لتحديد مصيرى نهاية الأسبوع".