إعلان
إعلان
main-background

عبد الناصر مكيس في حوار لكووورة: "الجهل" سبب رحيلي عن الطليعة

عبد الباسط نجار
10 يونيو 202003:31
عبد الناصر مكيس

فوجئ الشارع الرياضي في سوريا، باستقالة عبد الناصر مكيس، المدير الفني للطليعة، بعد تحقيقه نتائج مرضية، كان أبرزها الفوز على جبلة، ليحتل المركز التاسع بـ24 نقطة، بعيداً عن النفق المظلم.

مكيس أكد أنه راض عما قدمه مع الطليعة، وأنه ليس نادماً على قبول المهمة، في وقت صعب وإمكانيات متواضعة.

وكشف مكيس في حوراه مع كووورة أن عدم وجود فنيين في مجالس الأندية، سينعكس بالسلب على نتائجها ومستقبلها.

ما هي أسباب استقالتك؟

استقالتي ليست لأسباب فنية، حيث أن الخط البياني لفريقي كان يتصاعد، ولكن جهل بعض مجالس إدارات الأندية بعلم وثقافة الاستقرار الفني والإداري، لعدم وجود فنيين ومتخصصين هو ما يقلق عمل الجهاز الفني.

للأسف من يتحكم بقرارات عدد من مجالس الأندية، هم الداعمين وهذا بكل تأكيد لا يخدم مسيرة التطوير، وستكون نتائجه سلبية.

ولكن فريقك خسر أمام الكرامة قبل استقالتك؟

الخسارة في الدوري متوقعة، الكرامة فريق كبير وجيد، ورغم ذلك خسرنا أمامه بهدف، رغم إضاعتنا لعدة فرص محققة، النتيجة لا تعكس الأداء،  ونحن لا نستحق الهزيمة.

المشكلة أن كل مجلس يفكر في تغييرات فنية بعد كل هزيمة أو حتى تعادل، وهنا الطامة الكبرى.

وكيف تقيم تجربتك مع الطليعة؟

تجربة جيدة، حيث تسلمت مهامي قبل فترة التوقف بـ3 جولات، ونجحت بخطف 4 نقاط مهمة في ثلاثة مباريات كانت أمام حطين والاتحاد والنواعير.

وبعد قرار العودة فزنا على جبلة وكانت النقاط مضاعفة، فيما خسرنا أمام الكرامة، وهي ليست نهاية العالم بكل تأكيد، خاصة ونحن نحتل مركزا آمنا، ونلعب بدون أي ضغوط.

وهل أنت نادم على تدريبك للطليعة؟

بالعكس تماماً، أن فخور بذلك، الطليعة ناد كبير وعريق، ولكن لم تتفهم إدارة النادي أني لست من جهز الفريق، ولم أشرف على اختيار اللاعبين، وحين حضوري أول حصة تدريبية فوجئت بأن بعضهم مستواه الفني أقل من العادي، وعدد قليل من اللاعبين كان مستواهم جيد.

وما السبب الرئيسي لتراجع أداء ونتائج الطليعة؟

النادي مر بظروف صعبة، بعد فشله في التتويج بكأس سوريا الموسم الماضي، فكان هناك فراغ إداري وفني، وتأخر بالإعداد للموسم الجديد، ولذلك كانت نتائجه في بداية الدوري غير مرضية ساهمت في استقالة عمار الشمالي.

وأعتقد أن وجود رجال أعمال ساهم في عدم تحقيق نتائج أفضل، حيث كان هدفهم الأول الظهور في الإعلام، بعيداً عن وضع إستراتيجيات وخطط للمستقبل وبناء كرة قدم حديثة وهذا لا يتحقق إلا بالاستقرار الفني والإداري والدعم المعنوي.

وما رأيك في الدوري المحلي؟

لا شك أنه استعاد الكثير من قوته من خلال عودة الجماهير للمدرجات قبل أزمة كورونا، فيما الملاعب باتت بحالة أفضل؟

ومن تتوقع أن يحسم اللقب؟

من المبكر الحديث عن هوية البطل، خاصة بعد صحوة الاتحاد وانتفاضة الجيش، حطين مازال ضمن الفرق المرشحة وبقوة للقب رغم خسارته الأخيرة.

أعتقد أن المنافسة على اللقب، ستكون شرسة ومشتعلة، ولن يحسم إلا في الجولة الأخيرة، من يمتلك النفس الطويل، وثقافة البطولة، سيتوج به.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان