


ارتبط اسم المهاجم عبد المالك العزيز، بنادي الجيش الملكي، حيث كان ضمن الجيل الذهبي الذي أهدى الكرة المغربية أول لقب إفريقي على مستوى الأندية.
كما درب فريق الجيش الملكي في عدة مناسبات، إلى جانب تجارب تدريبية أخرى مع اتحاد طنجة ومولودية وجدة.
عبد المالك العزيز تحدث على "مائدة كووورة"، عن عاداته الرمضانية، وآخر تطورات مستقبله في عالم التدريب، والصراع على لقب الدوري المغربي هذا الموسم، وغيرها من الأمور..
وإلى نص الحوار:
بداية.. كيف تقضي يومك في رمضان؟
أؤدي شعائري الدينية، وأهوى أن أمارس الرياضة سواء المشي أو المشاركة في المباريات مع زملائي السابقين، كما أقضي وقتا مع عائلتي.
وما هو طبقك المفضل في مائدة رمضان؟
السمك، لما يحتويه من فوائد صحية، خاصة في شهر الصيام، وكذا بعض المأكولات المغربية الخالصة.
وما أفضل ذكرى كروية لك في الشهر الكريم؟
أتذكر إحدى المباريات على المستوى الإفريقي، عندما فاز الجيش على أحد الفرق الجامبية (8/0) في أمسية رمضانية رائعة مع جمهورنا، بمركب مولاي عبدالله بالرباط، كانت مباراة تاريخية وقد سجلت هدفين، ولم نخض مباراة الإياب بطللب من الفريق الخصم.
كيف تحكم على مشوارك مع الجيش؟
أنا فخور لأني كنت ضمن الجيل الذهبي، الذي تقدّمه نجوم من أمثال التيمومي ودحان ولمريس وغيرهم.
وفزت مع الجيش بـ3 ألقاب على مستوى الدوري، ونفس العدد بكأس العرش، ودوري أبطال إفريقيا في مناسبة واحدة، لذلك لا يسعني إلا أن أفتخر بمشواري كلاعب مع الجيش.
وماذا عن الجانب التدريبي؟
إلى جانب تجاربي التدريبية الأخرى، على غرار قيادة شباب قصبة تادلة للقسم الأول، فقد اشتغلت كمساعد مدرب بالجيش وبعدها كمدرب، ومن ضمن إنجازاتي تحقيق المركز الثالث في الدوري، وكذا بلوغ نهائي الكونفدرالية.
وأين أنت على حاليا؟
أخذت قسطا من الراحة، كما أتلقى تكوينا إلى جانب مجموعة من المدربين المغاربة لنيل شهادة "أ برو".
وما سبب عدم فوز الجيش بالألقاب لأكثر من عقد من الزمن؟
المشكلة الإدارية أثّرت على الفريق، إلى جانب الانتدابات الخاطئة، فالجيش بحاجة لإدارة تقنية تعالج مشكلة الانتدابات التي لم تكن ناجحة طيلة السنوات الماضية.
كيف ترى مستوى الجيش هذا الموسم؟
يقدم مستويات جيدة، خاصة بعد التعاقد مع المدرب البلجيكي سفين فاندنبروك، لكن العبرة بالاستمرارية.
من ترشح للفوز بلقب الدوري؟
أعتقد الصراع بين الوداد والرجاء، إلى جانب الجيش الذي قدم رسائل قوية، ليكون من أكبر المنافسين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



