


أكد عبد الله مروح، المعلق الرياضي السوري، أن الكثير من المعلقين في بلاده بصموا وكانوا علامة فارقة في التعليق العربي كالراحلين عدنان بوظو ومنقذ العلي، والمتألقين أيمن جادة ومصطفى الأغا وياسر علي ديب.
وقال مروح لـ"كووورة": "في السنوات الأخيرة اختلف الذوق العام وتحولت الجماهير للتعليق الحماسي الذي انتشر مع ظهور عصام الشوالي وحفيظ دراجي وعلي محمد علي والبلوشي ويوسف سيف".
وأردف: "لكن يحتفظ التعليق السوري بمكانة مرموقة في الخليج والزميل مضر يوسف مثال على ذلك، والتعليق السوري ليس حماسيا ولكنه متزن وهادئ".
وتابع: "هناك صعوبات كثيرة نواجهها في عملنا أهمها هو عدم تجهيز الملاعب بغرف مخصصة للتعليق، وعدم وجود معدات وتجهيزات حديثة كالموجودة في القنوات العربية والتي تساعد على تقديم الأفضل".
وزاد: "إضافة الى عدم وجود بيانات أو إحصائيات عن اللعبة واللاعبين تساهم في تطوير التعليق، كما يقوم المعلق بأكثر من مهمة في وقت واحد فهو من يجهز الإحصائيات ويراقب التوقيت والتبديلات والحضور".

وأكمل: "ظهوري كمعلق كان بالصدفة، رغم عملي في الإعلامي الرياضي منذ 20 عاما، لكني فوجئت قبل سنتين حين تم تكليفي من إياد ناصر رئيس دائرة البرامج الرياضية بالتعليق على قمة السلة بين الاتحاد والجلاء".
وواصل: "تفاجأ الجمهور المتابع بالمستوى والأداء الذي قدمته كمعلق يمتلك مفردات وتفاصيل ومهارات التعليق على هذه اللعبة، ومنها انطلقت للتعليق على دوري كرة القدم ودوري كرة اليد".
وأردف: "عندما دخلت عالم التعليق رسمت لنفسي خطا جديدا، لكي أكون متميزا من خلال انتقاء المفردات الجديدة وإدخال الثقافة الكروية بشكل مبسط ومحبب وتكثيف المعلومة والتوازن والحياد".
وأشار: "طموحي ليس له حدود، وأتمنى التعليق على مباريات مونديال قطر، والتعلم والقراءة والاستماع والتدريب المستمر هو الطريق الأول للتطور والنجاح، واللغات الحية والتعامل مع وسائل الاتصالات الحديثة هي سبل مساعدة للتطوير والوصول للعالمية".
وعن أطرف حادثة، قال: "في مباراة الوحدة والشرطة بالدوري، صعدت لغرفة التعليق لأشاهد الكاميرات تأخذ منتصف الغرفة وطاولة التعليق في الزاوية، دون أدنى إمكانية للرؤية، وحاولت التغيير فلم أنجح، حتى زجاج الغرفة كان مكسورا، وبدأت المباراة فانقطع التيار الكهربائي وفرغ شحن الموبايل، فأكملت المباراة واقفا قرب الكاميرا دون معرفة ما يعرض على الشاشة".



