ألقى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية
ألقى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، كلمة للمشاركين في "خلوة كرة الإمارات"، حيث وجه الشكر إلى الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، ووجه عدة رسائل مهمة، وذلك خلال كلمته التي تم عرضها عبر برنامج "الفيديو كونفرانس".
وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي: "يمر العالم اليوم بتحد صعب من خلال تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، مما جعل دول العالم كافة تراجع أولوياتها وقرارتها".
وأضاف: "أود أن أشيد بالقرارات الموفقة التي اتخذها اتحاد الإمارات لكرة القدم، تلبية لدعوة الاتحاد الدولي (فيفا)، حول تأجيل المسابقات الكروية حتى الانتهاء من هذه الأزمة، وأذكر قول جياني إنفانتينو (رئيس فيفا)، بأن الأولوية الآن في العالم لصحة البشر من أجل الحفاظ عليهم".
وواصل الشيخ عبد الله: "تتطلع دولة الإمارات للاحتفال بمرور 50 عاما، على تأسيس اتحاد الإمارات لكرة القدم العام المقبل، مما يدعو إلى أهمية تكاتف الجهود وتكثيفها من أجل الارتقاء بمستوى الكرة الإماراتية، حتى تصبح نموذجا يحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي".
وأوضح: "من خلال تجربتي في رئاسة الاتحاد، مرت الكرة الإماراتية بالعديد من التحديات، إلا أنه بتكاتف الأندية والمسؤولين واللاعبين ودعم الجميع، والمتابعة الحثيثة من قبل القيادة استطاعنا تحقيق نقلة نوعية على المستويات كافة، ولكننا نتطلع للمزيد".
وأضاف: "أود التأكيد على أن منتخب الإمارات رمز مهم لهذا الوطن، وعلينا جميعا كجماهير وأندية رياضية ومؤسسات إعلامية الوقوف مع المنتخب وتقديم الدعم اللازم والمستحق لاتحاد الكرة، كما أتمنى التوفيق والنجاح للأندية الإماراتية في الاستحقاقات الكروية القادمة".
وتابع: "أود أن أؤكد على أهمية استمرارية التواصل والتشاور بشكل دائم بين جميع المؤسسات الرياضية، ويجب على الجميع العمل معا والتكاتف من أجل مستقبل كروي أفضل، والجميع يتمنى من اتحاد الكرة الاهتمام بتأهيل الكوادر، لقيادة مستقبل كرة القدم في الدولة".
وأكمل: "الكوادر الوطنية غالية ومهمة، وهي التي ستنهض بالكرة، لكن هذا لا يعني ولا يمنع التفاعل مع المحترفين الأجانب، الذين يجب أن نحرص على نقل خبراتهم لنظرائهم في الإمارات، من خلال فترة إقامتهم واحترافهم".
وأوضح: "عندما سعينا كاتحاد كرة خلال فترة تشرفي برئاسته، بالدفع نحو تطبيق قرار إعادة اللاعبين الأجانب إلى الدوري، كان الهدف الاستفادة من خبرات هؤلاء اللاعبين لرفع مستوى اللاعبين الإماراتيين، وبالتالي رفع مستوى الدوري الإماراتي ليكون أفضل على المستوى الخليجي والآسيوي".
وزاد: "الأندية الإماراتية نجحت في استقطاب أسماء عالمية، تركت بصمة في الدوري الإماراتي، على مر سنوات كما منح الدوري الفرصة للعديد من اللاعبين الأجانب المتميزين للانطلاق بمسيرتهم الاحترافية نحو الدوريات العالمية".
وأضاف: "لا يزال على اللاعب الإماراتي والأندية واتحاد الكرة بذل المزيد من الجهد ومضاعفة ذلك، لتطبيق الاحتراف وتبادل الخبرات مع الأندية والدوريات العالمية، وهو تحد يقع على عاتق الجميع دون استثناء".
وأكمل: "على الصعيد الدبلوماسي يقوم فريق وزارة الخارجية والتعاون الدولي وبعثات الدولة في الخارج، بتقديم كافة أشكال الدعم لاتحاد الكرة والمجالس الرياضية والأندية خلال مشاركاتها الخارجية".
وتابع: "أدعو هنا الأندية واتحاد الكرة، إلى أن يتقدموا للوزارة بمجموعة من المقترحات والتوصيات، لتعزيز مفهوم الدبلوماسية الرياضية، حتى يتسنى لنا العمل على بلورة هذه الأفكار بما يعكس توجهات وتطلعات الأندية واللاعبين وقيم مجتمع الإمارات".
وأكمل: "أود التأكيد على أهمية الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ودورها في التقريب بين الشعوب والتعريف بالدولة خارجيا والترويج لها ولثقافتها، والوزارة تضع كل إمكانياتها داخل الدولة وخارجها في خدمة أبناء الإمارات ورياضتها".