


لا يختلف اثنان في سوريا، بأن اياد عبد الكريم من نخبة المدربين الشباب، بعدما خاض التجربة مع الوحدة الدمشقي والنضال والحرفيين وجبلة.
وقال عبد الكريم، خلال حواره مع كووورة، إن توقع بطل الدوري أمر صعب، وكذلك الصراع على الهبوط.. وإلى نص الحوار:
كيف تجد مستوى الدوري السوري هذا الموسم؟
الدوري عاد لبريقه ولمعانه من جديد، بعد إلغاء نظام المجموعتين وعودة المسابقة كمجموعة واحدة، مع تواجد الجماهير. الموسم الحالي هو الأقوى والأفضل، وفي كل جولة يرتفع الخط البياني للفرق الكبيرة التي تمتلك نخبة اللاعبين ودكة بدلاء جيدة.
ما رأيك في عودة تشرين والاتحاد لأجواء المنافسة؟
عودة الفريقين ساهمت في زيادة قوة المنافسة، بعد أن احتكر فريقا الجيش والوحدة، اللقب لعدة سنوات. المنافسة اشتعلت حيث القوة والإثارة والندية والجماهير في المدرجات، ولا يختلف اثنان بأن حين تكون أندية الاتحاد وتشرين والكرامة بخير، فكرة القدم السورية تسير بشكل جيد.
من تتوقع أن يحرز لقب الدوري؟
من المبكر جدا، الحديث عن البطل ومن الصعب التوقع، لأن فرق الجيش وتشرين والاتحاد مرشحة بقوة لحصد الدرع، خاصة وأن الفارق بينها ضئيل للغاية، ولذلك من المتوقع أن تشهد الجولات الـ 7 المتبقية، سخونة وإثارة كبيرة.
لماذا استبعدت الوحدة الدمشقي من أجواء المنافسة؟
الوحدة يمتلك 41 نقطة وبفارق 11 نقطة عن الجيش المتصدر، ولا أعتقد أن الأخير سوف يخسر 4 مباريات، وكذلك تشرين أو الاتحاد، ولذلك من الصعب تتويج الوحدة باللقب، بالرغم من تقديمه مباريات جيدة، لكن سوء الحظ لازمه في الكثير من المواجهات.
من يتحمل مسئولية ابتعاد الوحدة عن اللقب؟
الوحدة من أكثر الفرق استقراراً من الناحية الإدارية والمالية، ولكن قبل بدء الموسم، تزايدت الأخطاء الفنية، وكذلك حالة التشبع عند بعض اللاعبين، بجانب عدم التوفيق في الكثير من المواجهات.
ماذا ينقص الدوري السوري؟
في الموسم الحالي ظهرت الفرق الأكثر استقراراً ودعماً بحالة جيدة، وعلى النقيض عانت أندية الحرية وجبلة والجزيرة نتيجة غياب الاستقرار الإداري.
ما رأيك في صراع الهبوط ؟
لأول مرة نجد 8 أندية تتصارع للهروب من شبح الهبوط، ومنها فرق كبيرة كالمجد والفتوة والوثبة والمحافظة والكرامة وجبلة، صراع الهبوط قد يحدد بطل الدوري لأن الفرق المتأخرة ستقاتل لخطف نقطة على الأقل أمام الفرق الكبيرة.
كيف تجد حظوظ المنتخب في تصفيات المونديال؟
بكل صدق، المنتخب السوري أضاع فرصة العمر وقد لا تتكرر، حين تعادلنا أمام الصين في الجولة الماضية من التصفيات، الفوز كان سيضمن لنا التأهل مباشرة لروسيا 2018، ورغم ذلك الفرصة موجودة والأمل قائم ولكن بصعوبة فائقة.
علينا تجاوز منتخبي قطر وإيران، وأن تخدمنا باقي النتائج في المجموعة، ثقتنا كبيرة في نجوم منتخبنا لتحقيق الحلم بالوصول للمونديال.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

