


بعد رحيل المدرب الإسباني جونزاليس عن تدريب منتخب الكويت وقبله مواطنه الإسباني كاراسكو، أصبح الحديث على الساحة الرياضية الكويتية، حول هوية المدرب القادم للمنتخب.
وتم طرح العديد من الأسماء، لاسيما على الصعيد المحلي، وكان المدرب الوطني أحمد عبد الكريم أبرز هذه الأسماء، الذي أشرف على تدريب الجهراء والصليبخات والنصر من قبل.
وأجرى كووورة حوارا مع المدرب المميز أحمد عبد الكريم، للحديث حول ترشيحه لقيادة المنتخب الأزرق.
وجاء نص الحوار كالتالي:
هل وصلتك عروض رسمية لتدريب الأزرق؟
- حتى هذه اللحظة لم أتلق أي عرض رسمي من قبل الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لتدريب المنتخب الأول أو الأولمبي، لكن أنا على علم بطرح اسمي لتولي قيادة المنتخب الأولمبي.
في حال تم اختيارك.. هل أنت جاهز لقيادة الأزرق؟
- بالطبع أنا لدي كامل الاستعداد لتدريب المنتخب، فهو شرف لأي مدرب محلي، ورغم غيابي عن تدريب أي فريق في الوقت الحالي، لكن أنا مستمر في حضور ورش تدريبية والعمل على التطور.
لماذا تم طرح اسمك بقوة لتدريب المنتخب؟
- الكويت لديها العديد من المدربين الوطنيين المميزين، لكن أعتقد أن طرح اسمي لتدريب المنتخب، جاء لارتباط بعض المدربين المحليين بفرق تنافس في الدوري حاليا، كما أن تجربة نادي النصر بالنسبة لي كانت مميزة للغاية، ولمع اسمع أحمد عبد الكريم من خلالها.

وما رأيك في الفترة التي مر بها الأزرق مؤخرا؟
- لن أحمل المدربين المتعاقبين المسؤولية وحدهم، لكن كرة القدم عبارة عن منظومة متكاملة، ممثلة في اللاعب والمدرب والاتحاد، لكن المدربين السابقين، منذ جوزاك حتى كاراسكو وجونزاليس، لم يستغلوا الفرص المتاحة لتطوير اللاعبين.
هل يملك المنتخب الكويتي لاعبين قادرين على المنافسة؟
- بالطبع المنتخب الكويتي لديه لاعبين مميزين، لكنهم بحاجة إلى التطور والخبرات، لاسيما اللاعبين الشباب الذين ظهروا بشكل جيد مع المنتخب الأولمبي، ويشكلون حاليا قوام المنتخب الأول مثل عيد الرشيدي ومبارك الفنيني وفواز العتيبي وشبيب الخالدي وإبراهيم كميل وخالد صباح وبندر السلامة وراشد الدوسري.
ماذا يحتاج الأزرق حتى يعود للمنافسة مرة أخرى؟
- يجب أن تسند المهمة إلى مدرب لديه خبرة كافية وقراءة جيدة للدوريات الخليجية، حتى يكون قادرا على تطوير اللاعبين الشباب، لأنه خلال الـ3 سنوات الماضية ومع تعاقب المدربين لم يكن لدينا أي تطوير في مستوى المنتخب.
- كان بالإمكان أفضل مما كان، فالتصفيات المؤهلة للمونديال كانت على ملعبنا، وكانت الفرصة مواتية لتحقيق الفوز والتأهل.
هل ترى أن دعم الاتحاد الكويتي وهيئة الرياضة كان كافيا؟
- الدعم الذي قدمته هيئة الرياضة والاتحاد الكويتي كان مميزا للغاية، فالأزرق أقام عدة معسكرات في أوروبا خلال فترة توقف الدوري، بسبب فيروس كورونا، وكان يجب استغلال هذه المعسكرات في تطوير المنتخب والارتقاء بمستواه، وهو ما لم يحدث مع كاراسكو.

كيف ترى فرص المدرب الوطني في قيادة الأزرق؟
- رغم امتلاك الكويت مدربين مميزين، لكن الثقة مفقودة في المدرب الوطني، على الرغم من أن المدربين الأجانب الذين تعاقبوا على تدريب الكويت لم يقدموا شيئا، وكانوا أكثر كلفة للاتحاد الكويتي، وتم إعطائهم الوقت الكافي للنجاح.
- عكس المدرب الوطني الذي لم يحظ بفرص كافية ووقت كافٍ لإثبات عمله وتطوير اللاعبين، لذلك يجب إعطاء المدرب الوطني فرصة على الأقل مماثلة للمدرب الأجنبي.
وما رأيك في مستوى الدوري هذا الموسم؟
- الدوري الكويتي هذا الموسم من أفضل المواسم خلال السنوات الماضية، والمنافسة فيه ستستمر حتى آخر جولة، وهو ما يعطي أي مسابقة المتعة والإثارة، كما أن قوة الدوري في أي بلد تتيح للمنتخب فرص أكثر في اختيارات اللاعبين.
وماذا تتمنى لكرة القدم الكويتية؟
- أتمنى أن نتعلم من الدوريات المجاورة مثل قطر والسعودية، ونسعى للأخذ بسبل النجاح وندرس أسباب تطورهم على صعيد الأندية والمنتخبات، ونحاول تطبيق ما يصلح على منظومتنا الكروية، لأننا نمتلك الجودة في العنصر البشري والإمكانات المادية للتطور.
قد يعجبك أيضاً



