إعلان
إعلان
main-background

عبد الرزاق خيري: إمكانيات المغرب تؤهله للوصول إلى النهائي

dpa
08 ديسمبر 202201:03
عبد الرزاق خيري

قبل 36 عاما، كان النجم المغربي السابق عبد الرزاق خيري، قد استحوذ على الأضواء بشكل هائل عبر دوره البطولي في تحقيق إنجاز عربي غير مسبوق في تاريخ بطولة كأس العالم، وقد جاء الإنجاز المغربي في النسخة الحالية من المونديال، المقامة في قطر، ليحيي ذكريات "المكسيك 1986" .

وأصبح المنتخب المغربي أول فريق عربي يتأهل لدور الثمانية في تاريخ المونديال إثر فوزه على نظيره الإسباني 3 / صفر بضربات الترجيح مساء الثلاثاء بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، وسيتنافس بعد غد السبت مع نظيره البرتغالي على بطاقة التأهل للدور قبل النهائي بمونديال "قطر 2022".

وقال عبد الرزاق خيري في مقابلة خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن الفوارق بين نسختي المكسيك 1986 وقطر 2022: "الأجواء الجماهيرية في المكسيك كانت جيدة أيضا، لكن كانت المدن التي تقام فيها المباريات متباعدة، عكس ما هو عليه الحال الآن في قطر".

وأضاف: "هنا جميع الملاعب قريبة من بعضها البعض، فهنا كان من الممكن أن تحضر أربع مباريات أو ثلاث مباريات في اليوم نفسه وهذا ما أعطى ميزة خاصة لهذه النسخة المميزة من كأس العالم".

وأثنى على التنظيم القطري للمونديال، قائلا: "نجحت دولة قطر بالفعل في تنظيم هذا الحدث، كما أن المناطق الجماهيرية التي وفرتها اللجنة المنظمة، منحت كأس العالم أجواء تمزج بين الثقافات من مختلف أنحاء العالم".

وأضاف: "عندما تذهب إلى المناطق الجماهيرية، ترى أن أشخاصا من جميع القارات يتواجدون بها، بينهم العربي والمكسيكي والأوروبي، كلهم كتلة واحدة وكل جمهور يهتف لمنتخبه، والحمد لله الأمور جيدة، وحتى عند الهزيمة تكون هناك حالة رضا وسعادة بالأجواء، هذه هي كرة القدم وهذه هي كأس العالم التي وحدت كل الشعوب العربية والأجنبية".

وعن رؤيته لإنجاز المنتخب المغربي الحالي بالوصول إلى ربع النهائي، قال خيري: "هو إنجاز تاريخي ومميز، والوصول ضمن الثمانية الكبار ليس بالشيء السهل، وفي اعتقادي أن منتخبنا كان الحصان الأسود في المونديال ولديه من القدرات والإمكانيات ما يمكن أن يصل بها للمباراة النهائية أو على الأقل للدور قبل النهائي".

وأضاف: "ما ميز لاعبينا أيضا على الملعب هو الروح الوطنية والقتالية والواقعية، والتلاحم من أجل تشريف الكرة المغربية والعربية، أتمنى حظا وافرا للمنتخب المغربي وأن يحقق مزيدا من الإنجازات والأفراح والمسرات".

وتابع: "كذلك أتمنى حظا أوفر للمنتخبات العربية التي لم يحالفها الحظ، كالمنتخب التونسي والسعودي والقطري، وأتمنى أن تكون المشاركات القادمة أفضل، وعلى أي حال، يبقى الأمل العربي الآن في المنتخب المغربي، وكلنا يد واحدة، وهذاربما سيعطي نكهة خاصة لكأس العالم، ونتمنى تواجد المغرب في المربع الذهبي بتجاوز البرتغال."

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان