


بلال عبد الدايم .. تألق مع فريق الكرامة السوري ووصل معه لنهائي دوري أبطال آسيا بعد نتائج أكثر من رائعة لتلاميذ محمد قويض (أبو شاكر) وضمن الهجرة الجماعية لنجوم وأعمدة فريق الكرامة أحترف عبد الدايم مع المحرق البحريني وبعد فترة قصيرة خطفه فريق الوحدات الأردني ليكون ضمن قائمته المحلية والآسيوية ومعه كان لكووورة هذا الحوار..
كيف تفسر الهجرة الجماعية لنجوم الكرامة ؟
هي طبيعية فالجميع يبحث عن مستقبله الفني والمادي وبغياب الداعمين عن الكرامة وبسبب الظروف الراهنة في سوريا كان لا بد من رحيل معظم النجوم دون استثناء خاصة وأن العروض المغرية انهالت عليهم فكان قرارهم الرحيل وهذا من حقهم، ورغم ذلك لم يتأثر النادي بكونه مدرسة لتخريج المواهب والنجوم والدليل نتائجه المتميزة في الدور الأول من الدوري السوري والجميع شاهد على الفضائية السورية كيف هزم رديف الكرامة فريق الاتحاد الحلبي بنجومه ومحترفيه وهو أكثر الفرق السورية استقراراً.
وكيف تقيم تجربتك الحالية مع فريق الوحدات ؟
حتى اللحظة لم أقدم نفسي بالشكل المطلوب لإصابتي التي تفاقمت فور وصولي للأردن وحالياً أنا في مراحل لعلاج النهائية وسأعود قريباً للانضمام للفريق حيث اشتقت لملامسة الكرة ولأقدم نفسي كلاعب محترف يستطيع الدفاع عن ألوان فريق الوحدات وبكل تأكيد لن أخذل إدارته وجهازه الفني وجماهيره الكبيرة وسأثبت للجميع بأني صفقة ناجحة وليست فاشلة.
ولكن فريق الوحدات هذا الموسم لم يحقق النتائج الايجابية التي توقعها النقاد والجماهير؟
هذا صحيح والمدرب السابق للفريق محمد قويض لا يتحمل كامل المسئولية فهذه كرة القدم ولا يوجد فريق في العالم يحقق دائماً الانتصارات والبطولات ولنعترف بأن هذا العام وعلى المستوى المحلي ليس عام نادي الوحدات ولكن الفريق مصمم على مصالحة جماهيره في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي وبكل تأكيد سندخل البطولة منافسين على اللقب ولا يختلف اثنان بأن نادي الوحدات الذي يعتبر من أقدم وأعرق وأشهر الأندية الأردنية قادر على العودة السريعة إلى سكة الانتصارات والتتويج في أي بطولة يشارك فيها وحتى لقب الدوري الأردني لم يحسم بعد لصالح منافسنا فريق الفيصلي ونحن نتمسك بالأمل لصافرة نهاية الدوري فكرة القدم مليئة بالمفاجآت والنتائج غير المتوقعة.
وكيف تفسر تألق المدرب واللاعب السوري في الخارج ؟
المدرب واللاعب السوري يمتلكان موهبة وطاقة وتصميم كبيرة لتحقيق الهدف وهما فقط يحتاجان لفرصة لإثبات ذاتهما ولذلك عندما يحترف اللاعب السوري خارجياً تشاهده يبدع وفراس الخطيب أكبر مثال على ذلك فيما المدرب السوري لديه خبرة كبيرة بالتعامل مع اللاعب ونفسيته ويعرف كيف يسخر إمكانياته ويوظفها في خدمة الفريق ومحمد قويض ونزار محروس أكبر مثال على نجاح المدرب السوري الذي يعتبر الحلقة الأضعف في منظومة كرة القدم السورية فيتم إقالته بسهولة بعد أي تعادل أو إخفاق لعدم وجود عقود بين إدارة النادي والمدرب حيث كلمة الشرف هي التي تربط الجانبين.
وما هو الفارق بين الدوري السوري والأردني ؟
الدوري السوري أقوى وذلك لوجود أكثر من فريق منافس على اللقب والأهم من ذلك جماهير الفرق التي تحضر بأعداد كبيرة وتشجع فريقها طيلة زمن المباراة بأهازيج محببة وهذه الجماهير ترافق فريقها في كل مبارياته الداخلية والخارجية ولذلك تشعر بطعم الفوز بوجود الجماهير وتتأثر سلباً عند الهزيمة وصدق من قال بأن الجماهير الكروية ملح المباريات.
وما هي توقعاتك لمباراة الأولمبي السوري ونظيره الياباني التي ستقام في الأردن يوم الأحد القادم ؟
المنتخب السوري سيحقق نتيجة إيجابية فاللاعبين هم الأفضل والجهاز الفني يمتلك القدرة على قيادة المنتخب لأدوار متقدمة والجميع مصمم على خطف نقاط المباراة والبقاء في دائرة المنافسة للتأهل إلى لندن ولكن كنت أتمنى أن يكون استعداد المنتخب للمباراة بشكل أفضل فمعسكر وحيد في القاهرة واللعب مع أنديتها لا يلبي الطموح وكان يجب أن نواجه منتخبات آسيوية كبيرة وعريقة ككوريا والصين ومن يراقب استعداد المنتخب الياباني يدرك كيف يفكرون حيث استعدوا بشكل علمي وعملي ونموذجي من خلال معسكر مغلق في دولة جوام ( غرب المحيط الهادي ) وسافر للدوحة ليلتقي منتخبات قطر والعراق لان أدائهما يشابه أداء منتخبنا السوري ورغم ذلك شخصياً واثق من فوز الأولمبي السوري لأن لاعبيه يمتلكون تصميم كبير لتحقيق هدف ثمين وهو تحقيق حلم وطموحات الجماهير السورية بمشاهدة منتخبهم في اولمبياد لندن وسأكون في ملعب القويسمة أول مشجع للمنتخب.
قد يعجبك أيضاً



