إعلان
إعلان

عبد الحميد بسيوني لكووورة: 2019 سيكون عام الزمالك

محمد البنهاوي
31 ديسمبر 201818:52
عبد الحميد بسيوني

يعد عبد الحميد بسيوني من أبرز المهاجمين الذين مروا على الزمالك والكرة المصرية، قبل أن يقرر الاعتزال عام 2009.

وسبق أن خاض بسيوني تجربة العمل في مجال تدريب الفرق الأولى رفقة حرس الحدود، ولكنه فاجأ الجميع بعدم الاستمرار كمدير فني، والانتقال إلى العمل في مدارس الكرة بنادي الزمالك.

وأجرى كووورة مع بسيوني الحوار التالي، لمعرفة سبب التغيير المفاجئ في مسيرته بعد الاعتزال، بالإضافة إلى رؤيته للكرة المصرية في الموسم الحالي:

في البداية.. لماذا تركت التدريب وعملت في مدارس الكرة بالزمالك؟

أنا لم أترك التدريب، هي فترة أعتبر نفسي خلالها في إجازة وأعمل في مدارس الكرة، وهو عمل ممتع في اكتشاف المواهب وسأكتسب منه خبرات كثيرة.

في رأيك من هو الفريق الأفضل في مصر حاليًا؟

بدون شك الزمالك، هو أفضل فريق والمرشح للتتويج بالدوري، لما يضمه من نجوم كبار في مختلف المراكز، ولديه جهاز فني مستقر، ومجلس إدارة داعم قوي للفريق، وأرى أن عام 2019 سيكون عام البطولات والانتصارات للأبيض.

ولكن الزمالك حتى الآن لم يدعم صفوفه مثل باقي الأندية في الميركاتو الشتوي؟

الزمالك لا يحتاج سوى للاعب واحد أو اثنين، والفريق مكتمل وبه عدد كبير من اللاعبين المميزين، وفي رأيي الزمالك يحتاج إلى رأس حربة وظهير أيسر فقط.

ومن ترى أنه أكثر اللاعبين المظلومين في الزمالك؟

جنش وهو يستحق أن يكون الحارس الأساسي للمنتخب، لكن يتم تفضيل الشناوي عليه رغم المستوى الرائع الذي وصل إليه حارس الزمالك في المباريات الأخيرة.

في رأيك.. لماذا دعم الأهلي صفوفه خلال يناير بهذا العدد من اللاعبين؟

الأهلي يحتاج إلى فريق كامل ليستعيد مستواه، خاصة وأن هناك العديد من المراكز الشاغرة، والتي يوجد بها عجز، كما أن غياب أي لاعب عن الأحمر يكون مؤثرًا بعكس الزمالك.

ولماذا خسر الأهلي لقب دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي؟

الأهلي خسر البطولة لأنه لا يملك دكة بدلاء قوية، وتسبب غياب عدد من اللاعبين المهمين عن النهائي في أزمة كبيرة، وخاصة علي معلول وجونيور أجاي ووليد أزارو، وهو ما استغله الترجي.

وما رأيك في تجربة بيراميدز؟                  

تجربة ثرية ومفيدة للكرة المصرية، ووجود هذا النادي أضاف الكثير من المنافسة والإثارة للمسابقة، رغم أنه في نظري لن يتوج ببطولة الدوري هذا العام، ولكنه إذا استمر على نفس الطريقة التي يدار بها، سينافس في الأعوام القادمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان