إعلان
إعلان
main-background

عباس عبيد في حوار لكووورة: الأولمبي العراقي دفع ثمن قرار الحل

ميثم الحسني
22 سبتمبر 202117:16
عباس عبيد

يتابع الطاقم الفني للمنتخب العراقي الأولمبي عن كثب، منافسات الدوري المحلي، من أجل مد صفوف الفريق بلاعبين جدد، في حال أثبت أي لاعب قدراته الفنية ليكون إضافة حقيقية للأولمبي.

وتحدث عباس عبيد، المدرب المساعد للمنتخب الأولمبي، عن التحديات التي تواجه الفريق في بطولة غرب آسيا، التي ستنطلق في الرابع من أكتوبر/تشرين أول المقبل، بالمملكة العربية السعودية وبعدها التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا.

وأجرى كووورة حوارا مع عباس عبيد للوقوف على تحضيرات الأولمبي العراقي، كشف خلاله عن الصعوبات التي تواجه أسود الرافدين في الإعداد.

كيف تقيم مجموعة المنتخب الأولمبي في غرب آسيا؟

- جميع المنتخبات قوية ولا يوجد فريق سهل والمنتخبات الثلاث التي في المجموعة تحضيراتها أفضل بكثير من منتخبنا الذي بدأ بالأعداد بوقت متأخر.

- نصطدم بمنتخبات منذ أكثر من سنة ونصف تستعد وباتت مستقرة بشكل كبير وبالتالي وضع المنتخب العراقي صعب في المجموعة، نتيجة للظروف التي مر بها الفريق.

ما هي الظروف التي تصعب مهمتكم في غرب أسيا؟

- المنتخب الأولمبي دفع ثمن قرار حله بوقت سابق بعد الخروج من نهائيات آسيا، بعذر عدم وجود استحقاق قريب للفريق، وهذا الكلام يفتقد للعلمية لأن الوقت قصير والمنتخب الأولمبي يجب أن يواصل تدريباته للمستحقات التي تنتظره وكذلك لأنه رافد حقيقي للمنتخب الوطني.

- وبالتالي قرار حل المنتخب أثر بشكل كبير على تماسك الأولمبي العراقي وسيصعب مهمتنا في غرب آسيا.

وماذا عن إعداد المنتخب في الفترة الماضية؟

- مدة 10 أيام لا يمكن أن تحضر فريق إطلاقا لاسيما وأن أغلب لاعبي الفريق هم لم يشتركوا بشكل أساسي مع أنديتهم في الدوري وهذا التنوع في دعوات اللاعبين بحاجة إلى وقت طويل لاستقرار اللاعبين ولخلق مزيد من الانسجام، نحتاج إلى مباريات ودية كثيرة ومعسكرات على مستوى عال.

وكيف استفدتم من معسكري كربلاء والإمارات؟

- لا يمكن أن تسمى بمعسكرات، ففي كربلاء كانت فترة اختبارات تمت دعوة أكثر من 50 لاعبا وتم خلال الأيام التي قضاها الفريق في كربلاء فرز اللاعبين واختيار التشكيلة التي غادرت إلى تركيا.

- هناك (تركيا) قضينا 10 أيام تعد معسكرا حقيقيا، أما في الإمارات فشهد التحاق عدد من المحترفين وتعد بمثابة مرحلة اختبار أخرى وخوض مباراتين تجريبيتين، حاولنا من خلالها منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين.

هل ستكون بطولة غرب أسيا فرصة للتحضير إلى التصفيات الآسيوية؟

- بالطبع، لا يوجد وقت كافٍ للدخول بمعسكرات تدريبية وخوض عدد من المباريات التجريبية، فبعد بطولة غرب آسيا في السعودية بـ14 يوما فقط، تنطلق التصفيات الآسيوية والوقت قصير.

- البطولة ستكون محطة تحضير مثالية لتصفيات آسيا التي سيلعب من خلالها منتخبنا في المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات البحرين والمالديف وافغانستان والتي تستضيف منافساتها البحرين.

كيف كان مستوى اللاعبين المحترفين الذين تمت دعوتهم في الإمارات؟

- بعضهم جيد وسيكون له شأن وسيكون مؤثرا في المنتخب الأولمبي والبعض الآخر دون مستوى اللاعبين المحليين وبالتالي المنتخب الأولمبي سيضم من لديه القدرة لتقديم إضافة جيدة ويكون لاعبا مؤثرا في المجموعة، بغض النظر عن النادي الذي يمثله اللاعب أي البقاء للأفضل.

هل المنتخب قادر على التأهل لنهائيات آسيا؟

- المنتخب يضم مجموعة طيبة من اللاعبين، لكن يحتاج إلى الوقت ومباريات كثيرة وانسجام أكبر ليكون فريقا قادرا على المنافسة على مستويات عالية، سنجتهد من أجل بلوغ نهائيات آسيا وبعدها ممكن أن يحظى المنتخب بفرصة إعداد مثالية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان