


يواصل نادي الجيش السوري، حصد البطولات المحلية، التي كان آخرها لقب الدوري المنصرم لكرة القدم للمرة الخامسة على التوالي والـ 17 في تاريخه، ليؤكد أنه الأفضل والأكثر استقرارًا في كل الجوانب الإدارية والفنية والمالية.
ولا يختلف اثنان على أن العميد محسن عباس، رئيس النادي، رجل استثنائي في النادي من خلال متابعته اليومية لمعظم الألعاب الفردية والجماعية وحضوره المباريات ودعمه للاعبين، ورفضه لأي تدخل في العمل الفني.
العميد محسن عباس، يعتبر الأب الروحي للاعبين والموجه التربوي لهم، كما يمتلك الكثير ليقدمه للنادي في الفترة المقبلة، بعد أن وضع استراتيجية طويلة هدفها المحافظة على القمة والاعتماد على أبناء النادي بعد أن ساهم بتأسيس عدة أكاديميات متخصصة وفق مناهج علمية وعملية.
إنجازات بالجملة
العميد محسن عباس بطل للتشكيل العسكري باختراق الضاحية وألعاب القوى ورماية المسدس، محاضر دولي لحكام ألعاب القوى على المستوى الأول nto، كلف عضوًا في اتحاد ألعاب القوى ومن ثم رئيسًا للاتحاد 25 عامًا، حقق فيها اتحاده الكثير من الإنجازات.
وفي نادي الجيش ساهم عباس في تحقيق إنجازات كثيرة أبرزها الجمع ولأول مرة في تاريخ الرياضة السورية بثنائية الدوري والكأس وكأس السوبر بكرة القدم العام الماضي، وثنائية كرة السلة "دوري وكأس"، وحصول فريق كرة القدم عام 2017، على برونزية بطولة العالم العسكرية، وإحراز 5 ألقاب دوري متتالية بكرة القدم و3 في السلة.
كما ساهم عباس في تسجيل البطل مجد الدين غزال عام 2017 رقمًا قياسيًا 2/36م بالوثب العالي بعد مسيرة طويلة بإعداده كمشروع للبطل الأولمبي منذ عام 2005 وحتى 2017، أثناء فترة ترأسه لاتحاد ألعاب القوى، وتتويج حميد منصور بطل بمسابقة رمي القرص بذهبية العام للناشئين 2009، وبطلة آسيا غفران محمد بسباق الحواجز 400 م.
تصريحات ومواقف
أهم تصريحات عباس كانت بضرورة تحول نادي الجيش لنادي اجتماعي وثقافي، وتعميق العلاقات مع الأندية المحلية، وخلال فترة قصيرة بدأ أهالي اللاعبين بدخول منشآت النادي ومتابعة التدريبات والمباريات بأجواء مثالية.
أما أبرز مواقفه كانت موافقته على إعارة ناديه للكثير من اللاعبين ودون مقابل مالي لترسيخ العلاقة المميزة بين الجيش وباقي الأندية المحلية.
عباس ساهم بخبرته في ترسيخ ثقافة الفوز بالبطولات للاعبي الجيش، فيما يسعى بشكل دائم لتكريم الفرق المتألقة والمتوجة بالبطولات المحلية.
ديناميكية في العمل
لفت العميد محسن عباس الأنظار بديناميكيته، حيث يتابع في اليوم الواحد جزء كبير التدريبات والمباريات، فيما يخطط دائمًا لاستراتيجية تبقي ناديه في القمة من خلال بناء قواعد كبيرة في معظم الألعاب.
ويتطلع عباس ليكون ناديه سفيرًا دائمًا للرياضة السورية من خلال تحقيق نتائج مرضية رغم كل الصعوبات التي يواجهها من اللعب خارج ملعبه وبدون أي محترفين أجانب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



