
تعتبر عائلة الماقني من أعرق العائلات الرياضية في ليبيا بشكل عام، وفي نادي الهلال بشكل خاص.
وارتبطت عائلة الماقني مع نادي الهلال الليبي في بداية الستينيات، حين لعب محمد الماقني للفريق الأزرق.
وتواصلت قصة العائلة، حين لعب للهلال، أبناء محمد الماقني، خليفة والشريف وغسان.
البداية
ولد الأب محمد الماقني في مدينة بنغازي عام 1942، وانضم لأشبال الهلال وتدرج في الفئات السنية، حتى وصل للفريق الأول وارتدى القميص رقم 10.
وشارك محمد مع الفريق في منافسات دوري الدرجة الثانية، ولعب في مركز الجناح الأيسر، وكان من نجوم الفريق بفنياته العالية وتخصص في تسديد ركلات الجزاء.
وشارك محمد الماقني مع الهلال في دوري الدرجة الأولى بتاريخ 16 نوفمبر/تشرين ثان 1960 أمام الاتحاد، وانتهت المباراة بفوز الهلال 2-1.
وقاد محمد الماقني، ناديه الهلال للفوز على أهلي بنغازي في مباراة كأس الأمم المتحدة بتاريخ 22 أكتوبر/تشرين أول 1960، وانتصر الهلال بثلاثية دون رد من توقيع ديمس الصغير والمعداني والبركي.
عطاء عائلة الماقني
لم تتوقف مسيرة عائلة الماقني عند محمد، بل تواصلت بوجود المدافع الهداف خليفة الماقني، وشقيقيه الشريف وغسان.

وقدم خليفة مستويات مميزة مع الهلال فترة التسعينيات، وكان من أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الليبية، وعلى الرغم من كونه مدافع إلا أنه اشتهر بتسجيل الأهداف.
وتوج خليفة الماقني هدافًا للدوري الليبي مرتين موسمي (1996-1997) برصيد 12 هدفًا، و(1997-1998) برصيد 14 هدفًا.
وقاد خليفة، الهلال لحصد لقب كأس ليبيا، ونجح مع المنتخب الأول وتألق معه في عدة بطولات أبرزها بطولة النهر الصناعي عام 1997، والدورة العربية بالأردن عام 1999.
وواصل غسان، المسيرة رغم أنه لم يصل لمستوى شقيقه الأكبر خليفة، لكنه قدم أداء جيدًا بقميص الهلال، حين شارك مع شقيقه خليفة في بطولة الأندية العربية، وسجل هدفًا في مرمى الصفاقسي عام 2013.
ويعمل غسان حاليًا في منصب المدرب المساعد بالفريق الأول بنادي الهلال.
وارتدى الشقيق الأصغر، الشريف، قميص الهلال الليبي، ولعب لصالحه عدة مواسم.





