
منذ نحو 12 عاما، تصدر عامر حسين المشهد في إدارة مسابقات كرة القدم المصرية، بعد أن تولى رئاسة لجنة المسابقات لسنوات، قبل أن يرحل ويعود من جديد.
وواجه عامر انتقادات عديدة، بسبب سياسته في إدارة المسابقات، خاصة في المواسم الأخيرة، وهو ما دفع اللجنة المؤقتة السابقة للاتحاد المصري للاستعانة بوجه جديد وهو حسام الزناتي.
وعاد حسين مرة أخرى إلى الواجهة مع تولي رابطة الأندية إدارة الدوري هذا الموسم، وتم إسناد مهمة الإشراف على إدارة البطولة له، بجانب كأس الرابطة المستحدثة هذا الموسم.
قرارات عامر حسين الأخيرة وضعته مرة أخرى في مواجهة الانتقادات، وصنعت أزمات جديدة في الأوساط الكروية، وهو ما يستعرضه كووورة في هذا التقرير:
قرعة كأس الرابطة
شهدت مراسم قرعة بطولة كأس الرابطة فوضى عارمة، حيث أخفى عامر حسين، قرارا محوريا في توزيع وتصنيف القرعة.
وأثار هذا اللغط استياء ودهشة مسؤولي عدة أندية خلال حفل القرعة، كما أكدت مصادر بالأهلي وجود حالة من الغضب، خاصة مع تصريحات عامر حسين التي أكد فييها أنه "حال خروج الأهلي مبكرا، سيتم إنهاء البطولة في وقت مبكر".
مباراة الأهلي وبيراميدز
فاجأ عامر حسين الجميع بإيقاف الدوري المصري، وعدم استكمال الجولة الثامنة بداية من يوم 27 ديسمبر/كانون أول الماضي، بداعي الالتزام بالأجندة الدولية، استعدادا لكأس الأمم الإفريقية.
ورغم أنه كانت تتبقى 5 مباريات لاستكمال الجولة، تقام أيام 27 و28 و29 و30 ديسمبر الماضي، إلا أنه قرر تأجيل الدوري، وهو ما أثار اللغط، خاصة أن هذه المباريات من بينها لقاء الأهلي وبيراميدز، الذي دائما يتم تأجيله دون أسباب واضحة.
ولم تخاطب الرابطة منتخبات تونس والمغرب ومالي وبوركينا فاسو، لتأجيل استدعاءات اللاعبين لمدة أيام معدودة، لحين استكمال الجولة.
ثم كانت المفاجأة الأكبر أن البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب، أعلن أن خطط إعداده للبطولة شملت انطلاق المعسكر يوم 2 يناير/كانون الثاني الجاري، بعد الانتهاء من جولة الدوري.
وكشف كيروش حالة التخبط في إدارة الدوري، في مشهد متكرر، بسبب التأجيلات المتعمدة وغير المبررة، بدليل أن المنتخب قرر تأجيل مباريات لأندية دون استدعاء لاعبيها، مثل إنبي والمقاصة، رغم أن الكرة المصرية تعيش موسما استثنائيا بسبب كثرة الارتباطات.
موسم 2018-2019
ولا يخفى على أحد الأزمات السابقة، التي كان عامر حسين أحد أبطالها، وتحديدا في موسم 2018 -2019.
وأثار حسين في ذلك الموسم جدلا واسعا بسبب كثرة التأجيلات، وعدم ترتيب المواجهات بالنسبة للنادي الأهلي وإقامتها بعد انتقالات الشتاء، وهو ما فجر أزمة حادة بين مسؤولي القلعة الحمراء وبيراميدز.
قد يعجبك أيضاً



