


لطالما انتظرت الجماهير الفلسطينية مباراة منتخبها الوطني الأول ضد منتخب سنغافورة و ذلك ضمن الدور الأول من تصفيات كأس العالم لمنتخبات قارة آسيا , المنتخب الفلسطيني مُني بخسارة ثقيلة لم يتوقعها أكثر المتشائمين له , بل و أن الكثيرين على يقين بأن منتخب بلادهم أفضل من ذلك .
قبل اللقاء بأيام أشارت جميع استطلاعات الرأي و التي نظمها عدة مواقع رياضية فلسطينية إلى أن المنتخب الفلسطيني سيتغلب على سنغافورة في لقاء الذهاب و الاستعدادات التي أطلقها الإتحاد الفلسطيني رغم قلة الإمكانيات و إشراف رئيس الإتحاد الفلسطيني على ملف مشاركة المنتخب الفلسطيني في تصفيات كأس العالم و استقطاب مدرب جديد تشير سيرته الذاتية المقدمة على احترافيته و قدوم العديد من اللاعبين المغتربين و المحترفين كلها دلالات تشير إلى أن التغلب على سنغافورة في لقاء الذهاب أمر ممكن ..
كمشجع فلسطيني و عربي لم أجد كلمات تواسيني أو تقدم لي واجب العزاء أكثر من أهازيج الزجل الشعبي فلا بد لي إلا أن أشارككم إياها ,,
عالروزانا عالروزانا كل الحلى فيها
و من لا يعرف الروزانا تلك السفينة المحملة بالخيرات وسط الجفاف و المجاعة التي اجتاحت المنطقة
شو عملت الروزانا ألله يجازيها
و لازلنا في انتظار السفينة المحملة بالغذاء و التي ستروي ظمأ العطاشى
عالروزانا عالروزانا كل الهنا فيها
كيف لا و أبطال من فلذات كبدنا كانوا قباطنة السفينة
شو عملت الروزانا الله يجازيها
في الوقت الذي نحن في أمس الحاجة لمن يرسم البسمة على شفاهنا , اصطدمت أحلامنا بواقع مرير و حواجز أعتى من تلك التي اعتدنا عليها
يا رايحين ل حلب حبي معاكم راح
ربما هي حلب لكنها المرة كانت الدوحة ’ أخذتم قلوبنا فهلا أرجعتموها
يا محملين العنب فوق العنب تفاح
لدينا هموم لا تقوى على حملها جبال , فتعودون و معكم مزيداً من الهم
كل من حبيبه معه وأنا حبيبي راح
خرجنا مبكراً , حتى قبل لقاء الإياب , ذهب الفدائي أدراج الرياح
يا ربي نسمة هوى ترد الولف ليا
إلى متى سنبقى نبحث عمن سيرسم البسمة على شفاهنا
قد يعجبك أيضاً



