


اعتبر عبد الفتاح عاشور، نجم الكرة اللبنانية والذي أعلن اعتزاله اللعبة، أن سبب هجرة كرة القدم هو إتاحة فرصة ذهبية له من أجل السفر والعمل.
وكان عاشور قد ترك كرة القدم وهاجر إلى الإمارات من أجل العمل، مما خلق نوعا من البلبلة حول مصير مبلغ 20 مليون ليرة الذي دفعها نادي البرج إلى الأنصار مقابل استغنائه عن اللاعب لمدة موسم.
وقال عاشور في تصريحات خاصة لكووورة، إن كرة القدم اللبنانية لا تؤمن مستقبلي، وهذا السبب وراء تركي اللعبة والتوجه إلى باب الهجرة للعمل.
وأضاف "هجرة أصدقائي وعائلتي والذين يعتبرون بالنسبة لي أهم من لعبة كرة القدم".
وأشار عاشور، إلى أنه اصبح في عمر الـ28 عاما ومستقبله مجهول، لأن استغلال الفرصة الذهبية التي أتيحت له في هذه الظروف الصعبة ببلاده أمر طبيعي.
وأوضح أن الأنصار حصل على مبلغ 20 مليون ليرة لإتمام انتقاله إلى نادي البرج، مطالبًا الأنصار بإعادة المبلغ إلى البرج الذي لم يستفد من خدماته.
وواصل عبد الفتاح "لم أحصل على أي ليرة من هذا المبلغ المادي، ولو كنت حصلت عليه بشكل شخصي فبالتأكيد سأعيده".
وأردف "أعتقد أن الأنصار سيتفهم قراري وأنه لن يبخل بإعادة القيمة المادية لعقد إعارتي لنادي البرج".
واستمر لاعب الأنصار السابق "أي لاعب ستسنح له الفرصة بترك كرة القدم في هذه الظروف سيهجر اللعبة، واللاعب اللبناني مظلوم ولا يمكنه تأمين مستقبله".
وختم عاشور "إدارة النادي تفهمت قراري وأشكر مدرب الفريق الذي تمنى لي التوفيق بعدما اتخذت هذا القرار الصعب".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



