
تظل الأنظار موجهة صوب مدربي فرق الدوري الممتاز العراقي، الذي أقيمت فيه 8 جولات كاملة حتى الآن، خاصة وأنهم يتحملون تبعات النتائج التي تحققها تلك الفرق.
ورغم الفترة القصيرة التي مرت من البطولة إلا أن بعضهم رحل سواء بالإقالة أو الاستقالة، ومنهم من نجح في تجاوز الصعاب واحتفظ بمنصبه.
يسلط الضوء على بعض المدربين الذين نجحوا في تجاوز الضغوط وآخرين مازالوا يبحثون عن طوق النجاة
عادل نعمة

مدرب الحدود عادل نعمة، عانى من ضغط هائل في بداية الموسم، نتيجة تحقيق الفريق نتائج سلبية.
المدرب كان يتحدث عن أن الفريق سيستقر، وأن البداية الصعبة أتت بسبب ضغط المباريات وقوة المنافسين.
وخرج الحدود من 4 مباريات بنقطة واحدة، لكن سرعان ما عاد الفريق إلى توازنه وارتقى في سلم الترتيب، وهزم المتصدر، القوة الجوية، ليتجاوز عادل نعمة المرحلة الصعبة.
ثائر أحمد
مدرب أمانة بغداد المحنك، والذي حقق لقب الدوري 3 مرات عاش بداية متعثرة بعض الشيء، ومرت الجولات الـ 4 الأولى بنتائج سلبية.
وشخص المدرب نقطة الضعف بفريقه، حيث وجد أنها في الخط الأمامي، وبدأ العمل على أصلاحها لتتحسن النتائج تدريجيا، وقفز افلريق من مؤخرة الترتيب إلى المناطق الدافئة.
ثائر جسام
مدرب النجف، ثائر جسام، هو الآخر سبق وأن توج باللقب، وراهنت عليه إدارة النادي لإعادة التوازن للفريق بعد بداية مرتبكة مع المدرب السابق مظفر جبار.
ورغم أن الإدارة لجأت إلى جسام، إلا أن الفريق تلقى هزيمتين ثقيلتين منذ استلام مهمته، وهو ما دفع الإدارة لدراسة الوضع للخروج من الأزمة.
أحمد عبد الجبار
المدرب المساعد لفريق الصناعات الكهربائية، أحمد عبد الجبار، خلف المدرب عباس عطية في قيادة الفريق بعد أن استقال الأخير بسبب سوء النتائج.
ورغم أن الصناعات يفاوض عددا من المدربين، ألا أنه وضع ثقته بالمدرب المساعد، ونجح مدرب الطوارئ في تخفيف الضغط على الإدارة بفوز كبير قوامه ثلاثة أهداف مقابل هدف على النجف.



